أكدت سعدية محمود رمضان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة سيناء للخير والتنمية الاقتصادية ووكيل وزارة التضامن الاجتماعي الأسبق بمحافظة شمال سيناء، أن المؤسسة منذ إنشائها حملت على عاتقها مسؤولية تنمية أسر سيناء ودعمها، لاسيما الأسر التي تضررت من تداعيات الحرب على الإرهاب وجهود الدولة في تطهير سيناء من الجماعات والعناصر الإرهابية، والتي انعكست آثارها على قطاعات واسعة من الأهالي. وأوضحت سعدية رمضان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج «الصورة» المذاع على قناة «النهار»، أن نشاط المؤسسة لم يقتصر على نطاق سيناء فقط، بل توسّع ليشمل عددًا من المحافظات، حيث جرى تقديم مساعدات مالية وعينية للمحتاجين وذوي الهمم، وكان آخرها بمحافظة مطروح، بالتعاون مع جمعية الوسيم، في إطار دعم الفئات الأولى بالرعاية.
وأشارت إلى أن جهود مؤسسة سيناء للخير والتنمية الاقتصادية تجاوزت الحدود الجغرافية، إذ امتدت لتشمل دعم المتضررين في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة، عبر إنشاء مطبخ يومي لتقديم الوجبات الغذائية للمدنيين، في خطوة تعكس البعد الإنساني للمؤسسة ورسالتها التضامنية.
وشددت على أن مؤسسة سيناء للخير والتنمية الاقتصادية تُعد من أبرز مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة في شبه جزيرة سيناء، إذ تتبنى رؤية تنموية شاملة تقوم على الدمج بين العمل الخيري الإغاثي والتنمية المستدامة، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأسر المستفيدة.