ترأس الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والمستشارة الألمانيةً أنجيلا ميركل، اليوم الثلاثاء، اجتماعات المجلس الوزاري الفرنسي الألماني للتباحث حول العديد من القضايا الخاصة بالسياسة الخارجية والدفاع والعدالة والشؤون الداخلية، والمالية والاقتصاد والعمل والتعليم والبحث والثقافة وحقوق النشر والسياسة المناخية. وذكرت الرئاسة الفرنسية (الإليزيه) -في بيان لها- أن فرنسا وألمانيا اتفقتا على تعميق الشراكة بينهما التي تعود بالفائدة على الاتحاد الأوروبي ككل وعلى التشاور بشأن الإصلاحات والاستثمارات التي يتم إجراؤها في كلا البلدين لرفع من تنافسية اقتصادهما، فضلا عن المساهمة في الجهود المبذولة على المستوى الأوروبي لتحقيق النمو والتنافسية والاستثمار والتوظيف، مع وضع سياسات مالية عامة قوية. ففي مجال الشئون الخارجية والدفاع، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون للتوصل إلى حل سلمي ودائم للأزمة الأوكرانية، كما سيقومان بالإعداد للمجلس الأوروبي المرتقب في يونيو المقبل بالتنسيق مع بولندا من أجل وضع سياسة أمن ودفاع مشترك. كما يعتزم البلدان توسيع التعاون في مجال الفضاء لا سيما فيما يتعلق بالمراقبة عن طريق الأقمار الصناعية، وكذلك في تصنيع بالتعاون مع إيطاليا جيل جديد من الطائرات بدون طيار الأوروبية خلال الفترة 2020-2025. وحول المناخ، أكد الجانبان على ضرورة العمل لبلوغ اتفاق طموح وملزم قانونيا لمكافحة الاختلال المناخي وتأثيراته على أن يدخل حيّز التنفيذ بحلول عام 2020. وبشأن الشق الاقتصادي، أعربت باريس وبرلين عن دعمهما للخطة الاستثمارية لرئيس المفوضية جون كلود يونكر وعن نيتهما لتعزير التعاون في مجال الصناعة والطاقة والاقتصاد الرقمي ودعم الإبداع وإقامة شراكة عبر الأطلسي للتجارة والاستثمار. كما أكدا على ضرورة تعزيز التعاون في مجال التعليم والتوظيف، فضلا عن اتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز التلاحم الاجتماعي عبر مكافحة العنصرية والأعمال المعادية للسامية وللمسلمين وكل أشكال التمييز وكذلك مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.