تطارد الشرطة البرازيلية عن 30 شخصًا، يشتبه في اغتصابهم بشكل جماعي فتاة تبلغ من العمر 16 عاما. وحسبما ذكر موقع «سي إن إن»، وكان الجناة نشروا مقطع فيديو إضافة صورا فاضحة للفتاة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما صدم الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، حيث وقع الحادث في أحد الأحياء الفقيرة في «ريو دي جانيرو». وقالت الشرطة، في مؤتمر صحفي، إنها حددت 4 أشخاص معنيين، بما في ذلك رجل واحد ظهر في مقطع الفيديو، وصديق الفتاة الحميم واثنين آخرين يمكن سماع صوتهما في التسجيل. وتحقق الشرطة، ليس فقط في مزاعم الاغتصاب ولكن في انتهاكات محتملة لقوانين الإنترنت في البرازيل. وقالت وكالة أنباء "أجنسيا" البرازيلية، التي تديرها الدولة، إن رجلا احتجز للاستجوابه، وإن 70 شرطيا شاركوا في البحث عن المشتبه بهم وضبطوا مخدرات في حوزة المشتبه بهم. وقال رئيس الشرطة المدنية في "ريو دي جانيرو" إن العنف الشديد الذي يتعامل معه صدم الجميع، حتى أنه صدم الشرطة. وأدان رئيس الدولة المؤقت، ميشال تامر ما حدث، دعيا إلى عقد اجتماع طارئ لقادة الأجهزة الأمنية من جميع أنحاء البرازيل، وقال تامر: "من غير المعقول ألا يزال علينا معايشة مثل هذه الجرائم الوحشية في القرن ال21". وقالت الشرطة، إن الفتاة أدلت بشاهدتها التي تفيد بذهابها إلى منزل صديقها الحميم، واستيقظت في منزل آخر "مع 33 رجلا مسلحين ببنادق ومسدسات"، وأضافت الشرطة أنه لم يتضح بعد ما إذا كان هناك «30 أو 33 أو 36» شخصا معنيين بالقضية. وتابعت أن التحقيق في القضية بدأ باعتباره جريمة إنترنت عندما ظهر الفيديو في بداية الأسبوع، وبعد ذلك فقط تقدمت الفتاة بتقديم بلاغ عما تعرضت له، بعد انتشار فيديو مدته 38 ثانية، يُظهر الفتاة عارية وفاقدة للوعي، على وسائل التواصل الاجتماعي. ويُمكن سماع صوت رجلين يتفاخران بممارسة «أكثر من 30» شخصا الجنس معها، ويُظهرون لقطات مقربة لأعضائها الجنسية، ويستخدمون لغة بذيئة بالتحدث عنها. كما نشر أحد المشتبه بهم أيضا صورة "سيلفي" مع الفتاة فاقدة الوعي.