شدد الرئيس العراقى فؤاد معصوم، على أهمية دور إيران فى الحرب على"داعش"، معتبرًا أن "حضور إيران ووجودها الفاعل فى المحاولات الإقليمية لضرب التنظيم أمر ضرورى لأنه لا يمكن عزلها ولا يمكن للعراق أن يستغنى عنها". وقال معصوم فى تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية، نشر بعددها الأربعاء، "على رغم وجود اختلافات فى وجهات النظر بين إيران والسعودية" إلا أن "محاولة ضرب داعش بكل الوسائل الداخلية العراقية والإقليمية من دون إيران سيترك ثغرة كبيرة فى هذا المجال" مضيفا أن "الخلاف الأساسى الآن بين إيران والولايات المتحدة هو على الملف النووى فقط" وأوضح أن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى قال لنا إنهم لا يريدون ضرب إيران وليس لديهم خلافات معها إلا فى الملف النووى، وإذا عولج هذا الملف فإن الكثير من الأمور فى المنطقة ستعالج. وعن مطالبة السنة بضمانات لمحاربة"داعش" قال: "إنهم ليسوا على صواب"، معتبرًا محاربة التنظيم أولوية "وقبل أى شىء آخر". وأكد أن مشاركة السنة فى الحكومة الحالية "ليست تجميلية بل هم شركاء". وأعاد مشكلة عدم التوصل إلى تفاهم على منصبى وزيرى الدفاع والداخلية إلى عدم وجود كتل حزبية كبيرة وتنافس التكتلات النيابية الصغيرة على هذه المقعدين. وأوضح أن أى ضمانات للسنة يجب أن تكون "أخلاقية بالدرجة الأولى، وسياسية".