بعد ثلاث سنوات صاخبة بإشراف المدرب أنطونيو كونتي الذي استلم الإشراف على منتخب إيطاليا، يريد يوفنتوس التألق على الصعيد الأوروبي لتلميع صورة النادي من دون ان يتخلى عن مهامه المحلية. يستمر المدرب الجديد ماسيميليانو أليجري على نفس الاسلوب بوجود لاعبين يملكون خبرة كبيرة وخط وسط مميز مؤلف من بيرلو-بوجبا-فيدال. لكن كما بدا واضحا في مواجهة اتلتيكو مدريد، حيث خسر الفريق أولى مبارياته هذا الموسم، فان يوفنتوس يفتقد شيئا ما في اللمسة الأخيرة عندما يتعلق الأمر بالمباريات الرفيعة المستوى. في المقابل، لا يشعر روما بقيادة مدربه الفرنسي رودي جارسيا بأي عقدة نقص، فالكرة التي يقدمها الفريق، سريعة، مباشرة وجذابة، وذلك بفضل صانعي ألعاب رائعين هما توتي ومبيراليم بيانيتش بالإضافة الى المهاجم النفاثة الإيفواري جيرفينيو. فاز الفريقيان بمبارياتهما الخمس حتى الآن منذ مطلع الموسم ويتصدران الترتيب العام حتى ان يوفنتوس لم يدخل مرماه أي هدف وسجل 10 أهداف، أما روما فسجل 9 اهداف ودخل مرماه هدف واحد فقط. وسيكون روما أكثر خبرة في التعامل مع مواجهة يوفنتوس هذه المرة بعد ان تعرض لخسارة قاسية الموسم الماضي بثلاثية نظيفة على الرغم من سيطرته على مجريات اللعب لكنه كان ضحية الهجمات المرتدة السريعة للسيدة العجوز. ولا يقف التاريخ الى جانب روما لأنه خسر مباريته الثلاث الأخيرة على ملعب يوفنتوس (3-0، 4-1، و4-0).