أعلن مجلس إدارة الأهلي برئاسة حسن حمدي عن خسارة النادي 40 مليون جنيه بسبب توقف النشاط الرياضي عقب مجزرة إستاد بورسعيد أول فبراير الماضي، والتي راح ضحيتها 74 مشجعًا من جماهير الأهلي. وأوضح الأهلي في بيان على موقعه الرسمي تفاصيل ميزانية النادي خلال العام المالي المنصرم، حيث بلغت الإيرادات 164.5 مليون جنيه، مقابل 173 مليون جنيه في العام الماضي، بنسبة عجز بلغت 8.5 مليون جنيه في المصروفات فقط. وأشار البيان إلى أن توقف النشاط الرياضي كلف النادي خسارة مالية بلغت 40 مليون جنيه، مما حرم النادي من حصد إيراد يبلغ 204.5 مليون جنيه، بعد توقف عائدات البث التليفزيوني، وتذاكر المباريات، وتخفيض عقود الرعاية بعد إلغاء بطولة الدوري بنهاية الدور الأول. وأضاف أن النادي خسر 14.1 مليون جنيه من تخفيض عقد الرعاية، و14.7 مليون جنيه من عائد البث، و6.2 مليون جنيه من توقف بيع التذاكر، بخلاف خسائر مادية أخرى بفعل تراجع أرباح مجلة النادي والموقع، ومحلات النادي بفعل توقف النشاط. وتابع البيان أن المصروفات بلغت 171 مليون جنيه، حيث سجلت انخفاضًا قدره 4.4 مليون جنيه عن العام الماضي، أما عجز الميزانية بلغ 26.8 مليون جنيه، لينخفض 2.4 مليون جنيه.