قال الإعلامي رامي رضوان، إن نسبة إقبال المواطنين على الانتخابات البرلمانية ليس مفاجئة، خاصة وأن أكبر الدول الديموقراطية تكون نسب المشاركة في الانتخابات البرلمانية فيها لا تتعدى ال35%. وأضاف خلال برنامجه "البيت بيتك"، المذاع على قناة "Ten"، الثلاثاء، أن المشكلة لم تكن في نسب الإقبال الضعيفة على الانتخابات من جانب المواطنين، ولكن الأزمة الحقيقية كانت غياب الروح والحماسة لدى الناخبين حتى يحرصوا على الإدلاء بأصواتهم، فحماس المواطنين للمشاركة في هذه الانتخابات لم يكن بنفس القدر خلال انتخابات ماضية، مؤكدًا على ضرورة تحليل أسباب غياب روح العزيمة لدى الناخبين. وأوضح "رضوان" أن أسباب افتقاد المصريين للحماسة نحو المشاركة في الانتخابات هي إصابتهم بحالة من الإحباط والارتباك؛ بسبب دعوة بعض الإعلاميين لتعديل الدستور، بالرغم من أنهم أنفسهم كانوا يدعون المواطنين للموافقة عليه، مضيفًا: "وسائل الإعلام واللجنة العليا للانتخابات لم يؤدوا دروهم في توعية الناس بطريقة اختيار مرشحي الانتخابات البرلمانية، فضلا عن استضافة بعض المنابر الإعلامية لمرشحين، وجعلهم يتصارعون ويتراشقون لفظيًا على الهواء، ليبقى المواطن في حالة حيرة شديدة ولا يعلم برنامج أي مرشح منهم حتى يقرر من سيعطيه صوته". وتابع: "يكفي أن تجاوز عدد الأصوات الباطلة في قطاع الصعيد عن 600 ألف صوت، حتى أوضح لكم افتقاد الناخبين لحملات التوعية بكيفية انتخاب المرشحين" يُذكر أن المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية قد انتهت أمس الاثنين، وشملت 14 محافظة، وقالت اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية، خلال مؤتمر صحفي، إنه سيتم الإعلان عن نتائج هذه المرحلة بشكل رسمي غدًا الأربعاء، على أن تقام جولة الإعادة الأسبوع المقبل. وعلق مراقبون على نسب مشاركة المصريين في الاستحقاق الانتخابي الثالث لمصر، مؤكدين أنها ضعيفة، بالمقارنة بحجم مشاركة الناخبين في انتخابات سابقة.