إذا كنت تشعر بالاستياء لوجود مئات الرسائل فى بريدك الإلكترونى، فعليك اعتياد الأمر، أظهر استطلاع رأى نشرت نتائجه يوم أمس الأول، إلى أن البريد الإلكترونى لن يفنى وسيبقى جزءا لا يتجزأ من أماكن العمل. ورغم شهرة الرسائل الفورية والرسائل النصية ومواقع التواصل الاجتماعى، فإن الاستطلاع أظهر أن رسالة البريد الإلكترونى، تحتل عرش وسائل الاتصال فى العمل، بل ستزيد أهميتها خلال السنوات الخمس المقبلة. وشارك فى الاستطلاع الإلكترونى 400 موظف أمريكى، قال نصفهم تقريبا، إنهم «يعتقدون أن استخدامهم لرسائل البريد الإلكترونى لأغراض العمل سيزيد فى السنوات المقبلة». وقال: «19% من المشاركين إن استخدامها سيزيد كثيرا». وأقر أكثر من 90% من المشاركين بأنهم يتصفحون بريدهم الإلكترونى الخاص أثناء العمل، وأن 87% يتفقدون بريد العمل فى غير أوقات العمل. وقالت كريستين ناراجون من شركة أدوبى سيستمز لبرمجيات الكمبيوتر التى أجرت الاستطلاع «كان البريد الإلكترونى وسيظل حجر زاوية فى ثقافة مكان العمل». وذكرت ناراجون، أن الأمريكيين يهتمون كثيرا بالبقاء على اطلاع بكل جديد، ويتفقدون بريدهم الإلكترونى طوال الوقت وفى أوقات غير مناسبة من الناحية الاجتماعية، وكذلك فى أوقات خطرة. وتتزايد هذه النسب بين الشبان من 18 إلى 34 سنة، إذ قال «45% منهم إنهم يفتحون رسائل البريد الإلكترونى فور استيقاظهم فيما اعترف أكثر من ربع أبناء «جيل الألفية الثالثة» فى هذا البحث الأمريكى، إنهم يقرأون رسائل البريد الإلكترونى أثناء القيادة».