كشفت مصادر في جماعة الإخوان، أن غالبية مجموعات العمليات النوعية على مستوى الجمهورية، سقطت في يد الأمن على مدى العام الماضي. وقالت المصادر: "هذه المجموعات التي تشكلت فعليا في ديسمبر 2014، وكان أول ظهور حقيقي لها في 25 يناير 2015، سقط نحو 90% من أعضائها فى يد الأمن، فمن يتم القبض عليهم منهم، كان يدلي بمعلومات تفصيلية عن باقي أفراد مجموعته". من جانبه، قال القيادي بالجماعة وأمين عام ما يعرف ب«رابطة أهل السنة» جمال عبد الستار، إن الذي يستحل الدماء والأعراض والأموال لا يقاوم بالهتاف الثوري أو النضال الدستوري فحسب، ولو أنه علم قول الله تعالى: «فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم»، لتحسس رأسه قبل أن يفجر رؤوس الأبرياء". وأضاف «عبد الستار»، في مقال نشره على حسابه الشخصي بموقع «فيسبوك»، موجها حديثه للفريقين المتنازعين داخل الجماعة: "المشكلة لا تكمن في السلمية أو الثورية، وإنما تكمن في غياب الرؤية، وضيق الأفق، فقبل أن تحدثني عن السلمية أخبرني عن رؤيتك الشاملة، وقبل أن تحدثني عن الثورية أخبرني عن رؤيتك وعدتك وأدواتك ومنهجك". وتابع في المقال: "القاتل والمغتصب والمعتدي على أموال الناس وأعراضهم لا حرمة له، ولا عصمة، كائنا من كان، حاكما أو محكوما". من جهة أخرى، قال قيادى إخواني آخر بالخارج إن حالة الارتباك تضرب الجماعة كما تضرب الدولة، مضيفا: "من الطبيعي أن تفقد القيادة المركزية للجماعة سيطرتها على عدد من شبابها في ظل حالة السخط العام من الممارسات الأمنية معهم ومع ذويهم". واستطرد: "الشرارة الأولى التى دفعت بعض شباب الجماعة لانتهاج العنف هو تجاوز السلطة الحالية خطا أحمر كان متفقا عليه قبل 25 يناير 2011، ويقضي بعدم التعرض للنساء، وهو ما تجاوزته أجهزة الأمن بعد 3 يوليو 2013".