«عاصفة الحزم» تستهدف ألوية الصواريخ فى مرتفعات عطان جنوب العاصمة.. و12 غارة جوية على القصر الجمهورى فى صعدة مع دخول حملة عاصفة الحزم مرحلتها الثانية، آفاق سكان العاصمة اليمنية على دوى انفجار هو الأضخم منذ بدء العمليات ضد قوات الرئيس السابق والمسلحين الحوثيين فى حين اتسعت جبهات القتال إلى ثمانى محافظات. وهز انفجار هو الأضخم العاصمة اليمنية عند استهداف طائرات عاصفة الحزم مخازن ألوية الصواريخ فى مرتفعات عطان جنوبصنعاء ما تسبب فى حالة ذعر غير مسبوقة وانهيار مبنيين، وتحطم نوافذ عدة مساكن. وقال شهود عيان من سكان الحى ل«الشروق»، أمس، «لم نسمع انفجارات بهذه القوة نوافذ المنزل تكسرت والأطفال مذعورين، صالح والحوثيين، يخزنون الصواريخ بجانب الأحياء السكنية»، مشيرين إلى أنهم شاهدوا كتلة كبيرة من النيران فى سماء المكان وأدخنة كثيفة تتصاعد من ألوية الصواريخ». وحسب سكان صنعاء استهدفت غارات أخرى معسكر ضبوة التابع لقوات الحرس الجمهورى فى جنوب العاصمة، ونفذت 12 غارة على مقر القصر الجمهورى فى صعدة ومخازن لتجار من المحافظة يتهمون بتزويد المسلحين الحوثيين بالإمدادات. وعلى صعيد المواجهات، اتسعت أعمال المقاومة ضد الميليشيات الحوثية وقوات الرئيس السابق على عبدالله صالح لتشمل ثمان محافظات هى عدن وأبين، وشبوة والضالع وتعز وإب ومأرب والحديدة ولحج. وقال مصدر ل«الشروق»: «إن المقاومة نصبت كمينا لسيارات وحافلات كانت تقل المسلحين»، فيما دارت مواجهات أخرى فى الخط الدائرى بمدينة يريم فى ذات المحافظة بين مسلحين من المقاومة الشعبية ورتل عسكرى قادم من صنعاء لتعزيز ميليشيات الحوثى فى تعز. إلى ذلك، فجر مسلحو جماعة الحوثى منزلاً لرئيس هيئة علماء اليمن عبدالمجيد الزندانى فى مديرية أرحب شمال اليمن. وقال شهود عيان إن مسلحى الحوثى فجروا منزلاً خاوياً للزندانى فى قرية بيت الحنق بمديرية أرحب شمال صنعاء. وبالأمس، أقدم الحوثيون على تفجير منزلاً للبرلمانى والقيادى فى الإصلاح منصور الحنق فى نفس المنطقة فى قرية بيت الحنق. وسبق أن قام مسلحو الحوثى فى مديرية أرحب خلال الفترة الماضية بتفجير عشرات المنازل لمعارضين لهم. ويقول الحوثيون إن هذه المنازل تستخدم فى تخزين الأسلحة.