كشفت تحقيقات المستشار مصطفى عبادة، المحامى العام لنيابة بورسعيد الكلية، فى قضية أحداث العنف التى شهدتها بورسعيد، عقب فض اعتصام ميدانى رابعة العدوية والنهضة، والتى أحيل فيها 191 متهما لمحكمة الجنايات، على رأسهم محمد بديع، مرشد الإخوان، أن عناصر الإخوان المسلحة قتلت عمدا 5 أشخاص، واستخدموا أسلحتهم فى استعراض القوة والتلويح بالعنف ضد المواطنين والشرطة. وشملت لائحة الاتهام المرفقة بأمر إحالة المتهمين، 17 تهمة، منها الانضمام لجماعة إرهابية بغرض تعطيل العمل بأحكام القانون والدستور، وحيازة مفرقعات وأسلحة نارية وبيضاء وذخيرة بدون ترخيص، ومقاومة السلطات، والقتل العمد، والشروع فى القتل، وتخريب المنشآت العامة. وأكدت التحقيقات أن غرفة العمليات التى أعدها المتهمون محمد بديع، مرشد الجماعة، ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى، فى أعقاب فض اعتصامى رابعة والنهضة، شهدت اتفاقا على تحريض أنصار الإخوان على ارتكاب أعمال عنف ونشر الفوضى، يوم 16 أغسطس الماضى، خلال فعاليات «جمعة الغضب» التى دعوا إليها بمختلف المحافظات. وأثبتت التحقيقات أن عناصر الإخوان استخدموا أسلحتهم ضد رجال الشرطة بقصد ترويعهم وإلحاق الأذى بهم وفرض السطوة عليهم، وذلك بعد تجمعهم فى مسيرة متوجهين إلى محيط ديوان قسم شرطة العرب، حيث هاجموا الخدمات الأمنية بالأسلحة التى يحملونها. وأكدت التحقيقات أن عناصر الإخوان قتلت 5 أشخاص، هم السيد إبراهيم محمود، وعبدالرحمن يحيى عبدالسلام، وحسن على أحمد، ومدحت زكى محمد، وعمر السيد عمر إبراهيم، عمدا مع سبق الإصرار، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل من يتصادف وجوده بمحيط ديوان قسم شرطة العرب. وتضمنت التحقيقات ما يفيد بأن معاينة النيابة العامة أسفرت عن وقوع تخريب فى أموال وممتلكات ومنقولات عامة بمقر القسم، وتحطيم 5 محال تجارية بجواره، وذلك لغرض إرهابى، مضيفة أن باقى المتهمين انضموا إلى العصابة المسلحة المنسوب تأليفها لبديع والبلتاجى وحجازى، والتى هاجمت ديوان القسم، وقاوموا رجال السلطة العامة المكلفين بتنفيذ القوانين بالسلاح.