أعلنت المشيخة العامة للطرق الصوفية رفضها للبيان الصادر من الاتحاد الأوربي مؤخرا والذي اعتبرته تدخلا في الشأن الداخلي المصري. وقال الدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية في بيان له اليوم السبت، إن على أروبا الالتزام بالحيادية والكف عن التصريحات التي كشفت أهدافها القذرة للنيل من استقرار مصر. وأوضح أنه لا يوجد بمصر معتقلون بل متهمون يحاكمون وفق القانون والقانون وحده هو الذى يمنحهم البراءة أو السجن. مشيرا إلى أن أوروبا لم تتحرك فور تعرض مصر للأعمال الإرهابية التي تهدف إلى دخول مصر لمرحلة خطيرة حتى تقف عاجزة ولكن الشعب المصري والذى لقن أمريكا والعالم الغربي وتركيا وقطر درسا في الاستفتاء على الدستور الماضي سوف يقف لتلك المحاولات التي تهدف إلى النيل من عزيمة هذا الشعب واستقراره.