سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
استئناف العمل فى شيراتون الغردقة بعد حل مشكلة «السعودية المصرية» مع المحافظة الشهيل: سننتهى من المشروع فى 4 أعوام واستثماراته تتخطى ال2 مليار جنيه.. وتطوير «الميريديان» فى انتظار موافقة محافظة القاهرة..
قال عبدالعزيز الشهيل، رئيس الشركة «السعودية المصرية لاستثمارات البحر الأحمر»، إنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئى لحل مشكلة استكمال مشروع الشركة لبناء فندق شيراتون الغردقة، والذى أعلنت محافظة البحر الأحمر عن توقفه مؤخرا. وقال الشهيل، فى مؤتمر صحفى، إنه التقى نائب وزير الدفاع للقضاء العسكرى، اللواء عادل مرسى، وأنه أكد له التوصل إلى حل مع المحافظة. وأضاف رئيس الشركة، أنه سيرسل، يوم الأحد، المهندسين التابعين للشركة لاستكمال العمل بالمشروع. وكانت الشركة قد علمت من محافظة البحر الأحمر بقرارها بتوقف العمل فى شيراتون الغردقة، بعد أن كانت حكومة هشام قنديل قد حلت مشكلة المشروع الذى توقف العمل به لمدة 13 عاما، نتيجة الخلاف بين الشركة والمحافظة. وكانت الشركة السعودية قد قامت بشراء الفندق والأرض التابعة له على امتداد مساحة 82 فدانا فى مزايدة عام 1991، ونصت اتفاقية المشروع على هدم الفندق وإعادة بنائه، وإنشاء منتجع سياحى على الأرض التى تمتد عبر الجبال ومارينا لليخوت، وردم نحو 100 متر من البحر لإقامة 3 جزر عليها، إلا أن محافظ البحر الأحمر قد قرر قبل 13 عاما أن يوقف المشروع باقتطاع جزء من الطريق بين الفندق والبحر وتحويله مجددا إلى طريق عام، وقد أنفقت الدولة نحو 26 مليون دولار على بناء المشروع. «التكلفة المبدئية للفندق عند بداية العمل به كانت تصل إلى 800 مليون جنيه، بينما ستصل التكلفة الآن إلى نحو 2 مليار جنيه، وسيستغرق العمل بالمشروع نحو 4 سنوات» يقول عبدالعزيز الشهيل. وتستهدف الشركة تنفيذ مشروع سياحى ضخم على المساحة البالغة 28 فدانا، وتصل نسبة البناء لنحو 40% من المساحة لإقامة فندق يستوعب 400 غرفة، وناد لليخوت، ومارينا، ومول تجارى، ونحو 680 وحدة سكنية فندقية. وحسب الشهيل فإن تأخير افتتاح هذا المشروع أضاع على الدولة عائدا يقدر بنحو مليار ونصف جنيه، متمثل فى ضرائب مختلفة كانت ستحصل عليها الدولة طوال هذه الفترة التى تعطل فيها افتتاحه. وأضاف رئيس الشركة، أنه وفقا للمخطط فإنه سيتم تمويل 40% من تكلفة المشروع ذاتيا، بينما ستحصل على النسبة المتبقية من قروض بنكية، من بنك الأهلى المتحد، «والذى حصلت منه على تسهيلات تقدر ب520 مليون دولار»، موضحا أن الشركة ستخصص 200 مليون دولار من هذه التسهيلات لاستكمال مشروع فندق الغردقة. وتتبع الشركة «السعودية المصرية لاستثمارات البحر الأحمر» لشركة «أنواء» السعودية التى تعمل فى مصر منذ بداية التسعينيات، وتعد من أوليات الشركات الأجنبية التى حصلت على مشروعات فى إطار برنامج الخصخصة، حيث اشترت فندق المريديان بالقاهرة مع أولى عمليات البرنامج فى عام 1991. وتخطط «أنواء» التى يرأسها أيضا الشهيل، لاستكمال مشروع المريديان القديم، حيث تنتظر موافقة محافظة القاهرة على الدراسة المرورية وفقا للمخطط الجديد الذى أعده مكتب حسين صبور الاستشارى. ويضيف الشهيل: «من المستهدف أن تبلغ تكلفة تطوير المريديان نحو 65 مليون دولار، وتستهدف الشركة الانتهاء من أعمال التطوير فى غضون 9 أشهر من الحصول على الموافقة اللازمة من المحافظة». مشيرًا إلى أن «أنواء» تملك فندق الليدو بحى جاردن سيتى، فى المنطقة المجاورة للسفارتين الأمريكية، والبريطانية بالقاهرة، وتستهدف بناء 250 وحدة فندقية سكنية فندقية فى هذا الفندق، ومن المنتظر أن تنتهى من تجديده فى غضون عام، وفقا لمخططها، بتكلفة تصل إلى 60 مليون دولار.