قال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعد الحريري، إن "الاعتداء على الجيش اللبناني، مساء الأحد، في محيط مدينة صيدا، هو محاولة دنيئة لجر البلاد إلى مستنقع الفتن المتنقلة والعمليات الإرهابية"، على حد قوله. ونبه الحريري، في بيان له أذاعه مكتبه الإعلامي في بيروت، الاثنين، إلى أن "هناك فوضى تطل برأسها في أكثر من مكان في لبنان وتنذر بتخريب الحياة الوطنية وسيادة منطق الانفلات والخروج على القانون"، بحسب تعبيره. كما اعتبر رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، أن "رأس الفوضى وإرادة التخريب تمثل في الاعتداء الذي استهدف الجيش اللبناني في الساعات الماضية؛ بهدف الإساءة لهوية المدينة والتزام أهلها وفعالياتها بالدولة ومؤسساتها الشرعية"، على حد قوله. وشدد سعد الحريري، على أن "التضامن مع الجيش اللبناني إزاء ما يستهدفه من أعمال مشبوهة واعتداءات مدانة من واجب كل مواطن يؤمن بالدولة وبدور المؤسسة العسكرية في هذه الحقبة الحساسة من تاريخ لبنان والمنطقة"، داعيا إلى "ملاحقة كل أشكال الفلول المسلحة التي تسعى إلى نشر الفوضى وتجعل الجيش وحواجزه هدفا لضرب الاستقرار الداخلي وزيادة عوامل الانقسام والتجزئة". من جانبه، استنكر رئيس الوزراء الأسبق ورئيس كتلة تيار المستقبل النيابية، فؤاد السنيورة، الاعتداءين اللذين استهدفا الجيش اللبناني الليلة الماضية في صيدا، داعيا إلى "دعم مؤسسة الجيش اللبناني ومساندتها باعتبارها الأداة الأمنية الرسمية للدولة التي تضبط الأمن وتحافظ وتحمي مصالح المواطنين وتعزز الوحدة الوطنية في مواجهة إسرائيل وقوى الأمر الواقع والميليشيات غير الشرعية الخارجة عن القانون"، بحسب قوله.