قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، إن تخلي دمشق عن الترسانة الكيماوية يمكن تعويضه بأسلحة ردع أخرى غير محرمة دوليًا. وأضاف المعلم، في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز عربية»، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أمس السبت، أن تخلي الرئيس بشار الأسد عن السلطة أمر غير وارد حاليًا، موضحًا أن "الأسد رئيس سوريا المنتخب حتى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة في منتصف عام 2014 ولا يحق لأحد التشكيك في هذه الشرعية". وكشف عن استعداد الحكومة السورية للذهاب إلى مؤتمر جنيف 2 للسلام في سوريا، لكنه أردف: "لن نذهب إلى جنيف لتسليم السلطة لأحد. مستعدون للحوار فقط مع أحزاب المعارضة المرخصة في سوريا". وهاجم المعلم، الائتلاف السوري المعارض، قائلا: "سقط في أعين السوريين عندما طالب أمريكا بضرب سوريا"، ووصفه بأنه "صنع في الدوحة". وأقر وزير الخارجية السوري، بأن هناك مخازن أسلحة كيماوية يصعب الوصول إليها بسبب سيطرة المسلحين على الطريق المؤدي إليها، وقال: "كان هذا أحد العوامل الأخرى التي دفعتنا إلى الموافقة على وضع الترسانة الكيماوية تحت رقابة دولية". وتبنى مجلس الأمن الدولي، فجر السبت، قرارًا يلزم الحكومة السورية بالتخلي عن أسلحتها الكيماوية، ما جنبها ضربة عسكرية غربية كانت وشيكة بقيادة الولاياتالمتحدة، بعد عامين ونصف من الصراع الدامي الذي خلف أكثر من 100 ألف قتيل، بحسب الأممالمتحدة.