الأمل يعود للساحة الغنائية من جديد بعد اشهر طويلة من الاحباط اضطرت البعض الى السفر خارج مصر لدبى ولبنان ولندن وباريس سواء لاستكمال مشروعاتهم الغنائية أو للابتعاد عن الجو العام المخنوق، عادت مصر فعاد الامل للجميع وبالتالى دارت حركة الانتاج داخل الوسط الغنائى بالتحديد، لأن الغناء مرتبط ارتباطا وثيقا بالحفلات كما انه مرتبط بالحالة المزاجية لأنه يعتمد على السمع كما أن إعداد الأغانى أو الالبوم يحتاج الى راحة نفسية حتى لا ينعكس ذلك على عملية الاختيار. ورغم أن الشارع المصرى مازال يمر ببعض المشاكل ومشاهد للإرهاب وآخرها محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم الا أن الحالة العامة للمصريين تبدو جيدة بعد رحيل الإخوان ،الكل يقول فى نفس واحد المهم انهم ذهبوا بلا رجعة. الوسط الغنائى الان ملىء خلال هذه الفترة بالحيوية. سميرة سعيد تقريبا تقضى معظم وقتها داخل استوديوهات الصوت لإنجاز البومها الذى ربما يطرح خلال موسم الشتاء او الربيع القادم على اقصى تقدير المهم انها خرجت من مرحلة البيات الشتوى التى طالت كثيرا. امال ماهر ايضا اوشكت على الانتهاء من البومها الجديد بعد غياب عامين ونصف ،مصطفى قمر البومه «اطمن» يطرحه خلال موسم الاضحى .خالد سليم ايضا تقريبا انتهى من البومه. وعلى صعيد الحفلات يقام حفل عمرو دياب المؤجل من اول سبتمبر مساء الجمعة القادم بالكيلو 179 بالساحل الشمالى والذى يحتفل فيه لأول مرة مع جمهوره بالبومه الجديد «الليلة» .كل هذه المؤشرات تقول ان الامل عاد. سألنا اهل المغنى هل بالفعل عادت الدماء لتجرى مرة اخرى فى شرايين صناعة الأغنية. المنتج محسن جابر قال اكيد عاد الامل وهذا الامر يذكرنى بمصر عقب حرب 73 حيث ارتفعت معنويات اهل المغنى فارتفع مستوى الأغانى الوطنية والعاطفية كل شىء تغير وقتها. وهو ما اراه الان رغم بعض المشاكل، لكن الشىء الاهم قد حدث. أضاف جابر ان الامل طال سوق الكاسيت ايضا فعلى صعيد شركاتى هناك اكثر من البوم ابدأ بمصطفى قمر سوف يطرح فى عيد الاضحى الى جانب اعادة طرح لألبوم رامى صبرى لأنه طرح فى اغسطس بدون دعاية بعد ان تم تسريبه .وهناك اتفاقات كانت متوقفة سوف اقوم بإحيائها خلال الفترة القادمة مع هانى شاكر وهشام عباس واخرين. تستطيع ان تقول ان العجلة بدأت تدور على مستوى الصناعة بعد ان كانت الشركات تستعد للرحيل الى الخليج والبعض الاخر كان يستعد للتصفية .المنحى كان فى النازل خلال وجود الاخوان الان تغير الامر .لذلك اقول بكره احلى بالتأكيد. سميرة سعيد قالت اشعر بحالة من النشاط والتى لا تأتينى الا عندما تكون معنوياتى فى السماء كما هو الحال الأن، لذلك اسابق الزمن لكى انتهى من ألبومى الجديد .والذى يأتى بعد غيبة طويلة عن طرح اسطوانات فى الاسواق. المطرب على الحجار قال لم افقد الامل للحظة فى عودة مصر الينا وتحقيق اهداف ثورة يناير من خلال استكمالها بثورة 30 يونيو .الحمد لله .لا تتخيل مدى فرحتى بعد خروج الشعب للشوارع لكى يقول للنظام ارحل .وبالتأكيد نجاح الثورة كان له تأثير مباشر على الروح المعنوية لنا جميعا كفنانين وبالأخص المطربين .وانا شخصيا بدأت فى وضع اللمسات النهائية لألبومى الذى اعده منذ سنوات ، واتصور ان سيكون من اقرب الالبومات الى قلبى لأنه ولد فى ظل ظروف صعبة وقمت بإعادة تسجليه اكثر من مرة وكأن الله اراد ان يطرح ونحن نحتفل بانطلاق مصر نحو مرحلة جديدة من تاريخها الكبير .مصر عادت وبالتالى انا مع ان يعود الغناء فى كل بقعه من اراضيها. المطرب محمد الحلو يرى ان الامل عاد من جديد الى كل المصريين وليس الوسط الغنائى انا شخصيا عشت فترة عصيبة من عمرى لم اتخيلها كادت ان تجعلنى اهجر الغناء وبالفعل كنت قد فكرت فى اقامة مركز موسيقى فى دبى لكن الله سبحانه وتعالى اعاد الامل الينا. وأضاف الحلو سوف اشارك فى أى حفلات من اجل دعم مصر، حان وقت رد الجميل لهذا الوطن .وعلى الصعيد الشخصى هناك اكثر من حفل بصدد اقامته مع دار الاوبرا خلال الايام القادمة. الموسيقار حلمى بكر يرى ان جموع الموسيقيين كانوا مهددين بالبطالة الدائمة لو استمر الحال على ما هو عليه .لأننا عشنا وسط حكام لا يقدرون قيمة مصر الفنية وخاصة الغناء . لن اتحدث كثيرا عن الماضى وادعو كل زملائى الموسيقيين والمطربين على العودة سريعا الى نشاطهم الفنى من مصر وليس من خارجها الذين يقيمون فى دبى وبيروت وقطر وغيرها عليهم العودة الى احضان الوطن .اتمنى ان تعود استوديوهات التسجيل لنشاطها المعتاد .ونملأ الدنيا غناء . الامل عاد واتصور ان الفترة القادمة سوف يشهد كمًّا هائلا من الحفلات والالبومات لان الناس متعطشة لهذا الامر واتصور ان السائحين العرب اكثر اشتياقا لمصر وبالتالى سوف تزدهر سياحة المهرجانات. المطرب راغب علامة قال الامل لم يعد للمصريين فقط لكنه عاد لنا جميع ولا تنسوا ان مصر هى ام الدنيا وهى دائما النموذج الذى يقتضى به العرب .اهنئ المصريين واتصور اننا سوف نستطيع ان نستأنف حفلاتنا بمصر كما أننى بشكل شخصى عندما تكون مصر بخير اشعر اننى بخير. الموسيقار الكبير عمر خيرت يرى ان استعادة الشعب للوطن منحنا جميعا قبلة الحياة والامل .وهذا هو الاحساس العام الذى يعيشه كل الشعب المصرى .فما بالك بالفنان فهو بالتأكيد يتأثر بالأجواء المحيطة به خاصة اذا كان الامر متعلقا بالوطن. وانا على المستوى الشخصى استعد لطرح اول ألبوم موسيقى جديد خلال الموسم القادم بعد غياب 7 سنوات بعد ان تعاقدت مع احدى الشركات الإمارتية وحاليا اقوم باختيار الاعمال التى يضمها هذا الالبوم . وهو احد البومات ثلاثة تعاقدت على طرحها .فى كل الاحوال هناك فارق كبير بين ان يعمل الفنان وهو فى حالة هدوء وسكينة وبين ان يعمل وهو مهدد من نظام لا ينظر للفن اساسا ولا يعترف به .الاحساس بالتأكيد مختلف.