عرضت مدينتا دبي الإماراتية والعقبة الأردنية جهودهما واستعداد تهما في مجال الحد من الكوارث، خلال جلسة التشاور التي جمعت عددا من عمد ورؤساء المدن وأجهزة الحكم المحلي في إطار المنتدى العالمي للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث المنعقد حاليا في جنيف، والذي تبدأ جلساته الرسمية غدا الثلاثاء. ومن جهته، نوه رضا سلمان ممثل حكومة دبي بجهود الإمارة في تحقيق الاستدامة في مستوى المعيشة ومواجهة الأزمات والكوارث في إطار خطة استراتيجية من عام 2010 إلى عام 2014، وما يوجد في دبي من تشريعات لتنظيم البناء والتخطيط واستخدام الأراضي والحفاظ على الصحة والسلامة.
ونوه سلمان بما يتم من توفير للمعلومات وتدريب وتوزيع للمسئوليات والأدوار في الاستعداد للكوارث قبل وقوعها، والتعامل معها حال وقوعها من خلال أنظمة الإنذار المبكر، وزيادة قدرة المباني على المقاومة وحماية الأنظمة البيئية، وإجراء تجربتين سنويا يشارك فيها مئات من فرق الطوارئ والأزمات في مختلف القطاعات المعنية.
ومن جانبه، أشار محمد حرارة مفوض البيئة في سلطة مدينة العقبة الاقتصادية الخاصة إلى ما قامت به السلطات في العقبة من إدراج اعتبارات الحد من الكوارث في خطط التنمية بالعقبة.
كما استعرض نتائج المؤتمر العربي الأول للحد من الكوارث الذي عقد في مارس الماضي بالعقبة، باعتباره أول أداة عربية للتنسيق وتقييم الجهود الخاصة بالحد من مخاطر الكوارث في المنطقة العربية ، داعيا إلى ضرورة أن يتضمن خطة عمل هيوجو 2 لما بعد عام 2015 التأكيد على دور السلطات المحلية فيما يتعلق بالحد من مخاطر الكوارث.
واستعرض المشاركون في الجلسة التي شارك فيها أيضا اللواء خالد فودة محافظ جنوبسيناء، حملة جعل المدن أكثر أمنا في مواجهة الأزمات والتي يشارك فيها حتى الآن 1400 مدينة من 94 دولة منهم 289 مدينة عربية و67 مدينة إفريقية و390 مدينة أوروبية و188 مدينة من الأمريكيتين.