جرت مراسم رسمية للمرة الأولى على مستوى "دولة فلسطين"، اليوم الخميس، في استقبال الرئيس الأمريكي باراك أوباما لدى وصوله إلى مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، بالضفة الغربية. وقال مسؤول فلسطيني: "بذلنا جهودا كبيرة من أجل إنجاح استقبال الرئيس أوباما بمراسم رسمية لدولة فلسطين، التي نالت الاعتراف في نوفمبر الماضي بها كدولة غير عضو في الأممالمتحدة، وهي مراسم تجرى لأول مرة منذ هذا التاريخ".
وأوضح المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الرئيس محمود عباس "كان قد أصدر في ديسمبر الماضي مرسومًا بأن يتم التعامل بكل الوثائق الرسمية والإجراءات الرسمية باسم دولة فلسطين".
واستقبل عباس أوباما لدى وصوله إلى مقر الرئاسة الفلسطينية على السجاد الأحمر وعزف النشيدان الوطني الفلسطيني والأمريكي. واستعرض أوباما حرس الشرف، ثم توقف أمام العلم الفلسطيني تحية له.
وزينت المقاطعة، مقر الرئاسة، ومنصة الشرف بالأعلام الفلسطينية والأمريكية.
ولاحظ الصحفيون غياب أي تدخل أو وجود علني للأمن الأمريكي؛ حيث تولى كل المسؤولية الأمنية الحرس الرئاسي الفلسطيني.
وقبل الزيارة، أجرت ست طائرات مروحية أمريكية تمرينًا في مهبط الطائرات في مقر الرئاسة في رام الله للهبوط والإقلاع.
وحطت لدى وصوله ست طائرات ،وبقيت طائرتان تحلقان في سماء رام الله.
وأوباما هو ثالث رئيس أمريكي يزور الأراضي الفلسطينية، لكنه يزور فلسطين للمرة الثالثة؛ حيث زارها وهو مرشح للرئاسة قبل انتخابه أول مرة في 2008، وكذلك كسناتور في عام 2006، عندما زار جامعة القدس في أبو ديس شرق القدس، وألقى محاضرة.
وقبل أوباما زار بيل كلينتون وجورج دبليو بوش الأراضي الفلسطينية.