قال وزير الاقتصاد والتجارة اللبنانى نقولا نحاس اليوم الاثنين إن من غير المتوقع أن يحقق اقتصاد بلاده نموا كبيرا فى 2013 بسبب انعدام اليقين الذى يسببه العنف الطائفى فى سوريا. وقال نحاس فى مقابلة مع رويترز: "الناتج الاجمالى المحلى يبلغ 40 مليار دولار. بسبب الأزمة السورية وتأثيرها على قطاع السياحة (اللبناني) أعتقد أن معدل النمو فى 2012 بلغ اثنين فى المئة."
ويزور نحاس نيويورك للحديث مع المستثمرين فى يوم أسواق رأس المال اللبنانية الذى ترعاه شركة اورباخ جرايسون للسمسرة والمتخصصة فى الأسواق الناشئة. وقال نحاس إنه يريد أن يسلط الضوء على صمود الاقتصاد خلال سنوات من الصراعات والحروب المتقطعة.
وسجل لبنان نموا تراوح بين سبعة وثمانية فى المئة سنويا فى الفترة من 2007 حتى 2010 لكن المعدل تراجع بشكل حاد فى 2011 بسبب توتر سياسى داخلى أعقبه بدء الانتفاضة ضد الرئيس السورى بشار الأسد.
وقال نحاس: "أعتقد أنه إذا أجريت الانتخابات فى موعدها فسيدعم هذا الاقتصاد وسنعود إلى نمو فى نطاق خمسة إلى ستة فى المئة" فى إشارة إلى الانتخابات البرلمانية المقررة فى الصيف.
وأضاف: "فى السنوات الماضية عندما كانت تحدث أزمة كان النمو ينخفض إلى ما يتراوح بين اثنين وأربعة بالمئة فى المتوسط، وعندما كان الوضع يتحسن كنا نصل إلى معدل ستة إلى تسعة فى المئة، هذا النمط كان سائدا طوال الوقت."