للعام الثاني على التوالي، تنطلق الدعوات بإحياء ذكرى 25 يناير ولكن انطلاق الدعوى هذا العام كانت الاقوى بين قطاعات العمال نظرا لاستمرار مسلسل الانتهاكات لحقوق ومكتسبات العمال وعدم تلبية مطالبهم واحتياجاتهم او الالتفات الى قضاياهم. واختلفت الدعوة هذا العام بشكل كبير عن العام الماضي، حيث انها اتت من القواعد العمالية للمصانع والشركات وليست عن قيادات ونخب، كما حدث العام الماضي في الوسط العمالي.
من جانبه، أعلن أحمد حسين رئيس النقابة المستقلة للباعة الجائلين، انهم سيشاركون يوم 25 يناير للمطالبة بحقوق الباعة الجائلين البالغ عددهم قرابة 5 مليون بائع على مستوى الجمهورية .
كما أكد أن الباعة لا يجدون من ينظمهم في أماكن مخصصة لهم، لافتاً إلى أن «عدداً منهم كان من قطاع الطرق ولكنهم تركوا هذا الدرب وقرروا الحصول على رزقهم بكدهم، فافترشوا الأرض للبيع والشراء».
وأوضح أن التعنت معهم خاصة بالقانون الجديد الذي أصدرته حكومة قنديل رقم 105 سيجعلهم يعودون إلى ما كانوا فيه وسيزيد الأمر سوءا .
وأشار حسين إلى ان حكومة الاخوان تستشهد على نموذج البائع البلطجي من ميدان التحرير، مؤكداً أن هذا غير صحيح؛ لأن الباعة هناك مسجلون خطر تحضرهم الشرطة الى الميدان بعد اطلاق سراحهم، وتوجههم حيث يشاؤون؛ ليحدثوا بلبلة في التظاهرات .
فيما أعلن تامر فايز احد القيادات العمالية بشركة غزل المحلة، ان عمال المحلة سيتظاهرون هذا العام ولن يعودوا عن احتجاجاتهم لحين صدور قرار بتنفيذ مطالب الثورة التي انتهكها الاخوان على رأسها «توفير رغيف الخبز ولقمة العيش للمواطنين» فضلا عن اقرار الحد الادنى والاقصى للأجور الذى يتهرب الاخوان من الاقتراب منه خوفا على رواتبهم التى تجاوزت الحد الاقصى بمراحل.
وأكد ان الاخوان يقفون فى وجه مكتسبات العمال بدءا من حقهم فى التمثيل البرلماني وصولا لإصدار قانون الحريات النقابية وقانون تشريعات العمال لافتا الى ان هناك تعمد واضح لانهيار صناعة الغزل والنسيج لصالح رجال الاعمال والمستوردين .
فيما وصف القيادى بشركة طنطا للكتان جمال عثمان حكومة هشام قنديل بالفاشلة لأنها لم تلتفت الى اكبر شريحة في الشعب المصري المتمثلة في العمال، مؤكدا ان اسقاط حكومة الاخوان سيكون على رأس مطالب عمال طنطا للكتان فى تظاهرهم يوم 25 يناير المقبل.
و قال محمد عبد الستار عضو النقابة المستقلة لعمال هيئة النقل العام، أن عمال الهيئة سيشاركون للمطالبة بفتح جميع ملفات الفساد التى تحدث عنها العمال والانتقام لأرواح زملائهم الذين راحوا ضحية اهمال مستشفى الهيئة التى تحتاج الى اعادة هيكلة وتجديد في كل شيء وعلى رأسها احترام العمال.
كما أشار الى انهم تظاهروا آلاف المرات مطالبين بحق العامل في حياة آدمية، قائلاً «و25 سيشهد التظاهرات الاعنف من قبل العمال والاكثر عددا».