وجه المندوب السوري لدى الأممالمتحدة بشار الجعفري، يوم الثلاثاء، اتهامات لتركيا بشأن حيازة أسلحة نووية، فضلاً عن استضافتها مجموعات مسلحة على أراضيها تشن "أعمالاً إرهابية".
وقال الجعفري -في اجتماع اللجنة الأولى التابعة للجمعية العامة بشأن أسلحة الدمار الشامل- إن سوريا طرف في بروتوكول عدم الانتشار النووي، مؤكدًا إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، بما في ذلك تركيا نفسها.
وأضاف، أن واقع الحال يعكس "نفاقًا سياسيًا لا مثيل له"، موضحًا أن "تركيا تستضيف أسلحة نووية تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو ما يهدد الأمن والسلم لبلادي والدول المجاورة لتركيا، ومن جهة ثانية، فإن تركيا وحلفاءها يتلاعبون بتعريف منطقة الشرق الأوسط بما يسمح باستثناء تركيا من هذه المنطقة"، كي "لا تشارك في إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط".
وقال، إن أنقرة تحافظ على استثنائها النووي، وتخل بالتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإن من حق سوريا أن تقلق للغاية من وجود السلاح النووي فوق الأراضي التركية، ومن عدم امتثال الحكومة التركية "لعدم الانتشار".
وأضاف الجعفري، أنه "في ظل انخراط الحكومة التركية في أعمال واستضافة مجموعات مسلحة تشن أعمالاً إرهابية وتخريبية في سوريا انطلاقًا من الأراضي التركية، كنا فعلاً نتمنى من الزميل في وفد تركيا أن يضبط إيقاع التصعيد كما نفعل نحن".
وفوجئ المندوب التركي بتصريح المندوب السوري في ما يتعلق بموقف بلاده بشأن معاهدة حظر الانتشار النووي، وأكد التزام تركيا بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.
وأضاف، "هناك مزاعم بأن تركيا تستضيف جماعات مسلحة في أراضيها، وهذا أمر لا أساس له. ومع ذلك، هناك تدفق جديد لزوار سوريين وصل عددهم حتى الآن إلى مائة ألف شخص. من بين هؤلاء السوريين بعض عناصر الجيش السوري -ولكن ليست جماعات مسلحة- كانوا منشقين وجاؤوا كمواطنين عاديين. وأطلب من الوفد السوري إعادة النظر في الحقائق بشأن هذه المسألة".
يشار إلى أن العديد من الدول المشاركة في اجتماعات اللجنة وجهت اتهامات لسوريا بشأن حيازة أسلحة كيميائية على أرضيها، من ضمنها الولاياتالمتحدة والاتحاد الأوروبي والنرويج وإسبانيا.