أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن بلاده ستفعل ما في وسعها لتصفية منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية في حال عدم اتخاذ العراق وإدارة إقليم شمال العراق التدابير اللازمة. جاء هذا ردا على الادعاء من النائب التركي عالم اشك عن حزب الحركة القومية عن مدينة "كوتاهية" في حديثه بالبرلمان ، قائلا "إن تركيا لا تستخدم صلاحية قيام عمليات عسكرية خارج حدودها جراء بقائها تحت تأثير أمريكا وأن إدارة إقليم شمال العراق تقدم الدعم للمنظمة الانفصالية". ورد أوغلو - في رسالته الخطية على الادعاء والتي بعثها إلى رئاسة البرلمان ونقلتها صحيفة (ميلليت) التركية اليوم الأحد - قائلا "إن تركيا مستمرة وبعزم على إستراتيجية متعددة الأبعاد لتصفية منظمة "بي كيه كيه" .. مشيرا إلى أنه إضافة إلى التدابير الأمنية المتخذة داخل البلاد ضد أعضاء المنظمة الانفصالية فإن أعمال الآلية الثلاثية مستمرة والتي تأسست بين تركيا وأمريكا والعراق بهدف إنهاء تواجد المنظمة الانفصالية في المنطقة.
وقال أوغلو "إن مسؤولي إدارة إقليم شمال العراق أثناء زيارتهم الأخيرة لتركيا أكدوا بذل قصارى جهودهم والتعاون معنا من أجل إنهاء تواجد المنظمة في العراق". وأشار إلى أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أكد عدم قبولهم تواجد المنظمات الإرهابية على أراضيهم ، وأن العراق وإدارة إقليم شمال العراق أبدوا بشكل واضح إرادتهم ونحن نتوقع أن تتحول تلك الإرادة إلى نتائج ملموسة ولكن بحال عدم اتخاذ العراق التدابير اللازمة للقضاء على حزب العمال الكردستاني في الجانب العراقي فإن بلدنا سوف تتخذ كل الاحتياطات اللازمة وبحال الضرورة ستتواصل العمليات العسكرية التي كانت تقوم بها تركيا بالأونة الأخيرة".
وتطرق أوغلو إلى العلاقات مع أمريكا قائلا "إن أمريكا شريك مهم لنا في مجال مكافحة الإرهاب ونتبادل المعلومات الاستخباراتية ، ونحن مستمرون في التعاون مع هذا البلد في العديد من المجالات".