أرسى صبي صغير أمجاده باكرا، ومع ترعرعه ذاع صيته ليس في بريطانيا فقط، بل في أنحاء نائية، إنه هاري بوتر في سلسلة أفلام "هاري بوتر" الذي يعرف باسمه الحقيقي دانيال راديكليف. سيعرض دانيال راديكليف في العام المقبل فيلم "الفارس الأسمر ينهض"، والجزء الثالث من "باتمان" من إخراج كريستوفر نولان، كما أن وارنر بروس يعكف على الجزء الثاني من فيلم "ذي هوبيت" لثلاثية فيلم" ملك الخواتم". وتردد التقارير الصحفية أن راديكليف كان عرض عليه الاشتراك في فيلم هاري بوتر، على أن يتقاضى 75 ألف جنيه إسترليني في الجزء الأول، وفي الفيلم الثاني تدخلت "ذا أكتورز يونيو إيكوتي" للمعاونة في التفاوض على صفقة بمليوني جنيه إسترليني. غير أن الأمر تضخم بعد أيام مع شركة وارنر بروس، وأضطر إلى الجلوس إلى مائدة التفاوض، وتقرر أن "هاري بوتر" قد تبلغ أجزاؤه 8 أفلام، ونتيجة لذلك حصد راديكليف 40 مليون دولار أمريكي في جزئي "هاري بوتر والمبجلون الهالكون"، ما جعله الأكثر ثراء في تينسلتاون. وفي هذه الرحلة اصطحب راديكليف صبية وفتيات الفيلم من الممثلين، ومنهم: روبرت جرنت، وإيماواطسون، ومثله في تلك الأجور الباهظة لمشاهير النجوم مثل جورج كلوني وتوم هانكس اللذين يتقاضى كل واحد منهما 30 مليون دولار أمريكي. أما أسطورة هوليوود المخرج ستيفن سبيلبرج، فقد قلب الصفقة إلى فرصة غالية، وهو إخراج أجزاء فيلم هاري بوتر، لأنه يعرف جيدا أنه سيجني ثروة طائلة، مصرحا بأنه "ليست ثمة تحد في أمور كهذه". ومن المرجح أن شركة "نيكنجز" قد تجاوز الحد الفاصل ب3،7 مليار دولار، بنحو 5.2 مليون دولار إضافية لسلسلة أفلام "ستار وور". وقد ساعد هذا الساحر المراهق في أن تتمكن شركة وارنر بروس هوليودز في أن تتفوق في تشييد أضخم ستديو في 7 سنوات. ومن المقرر تنقيح النصوص لأبطال أفلام الحركة، ومنهم "المرأة العجيبة" و"الفلاش واكوامان" وأيضا فيلم جوانا هكس الذي تكلف47 مليون دولار، ما يؤكد أن توليفة بوتر الساحر من العسير استنساخها.