تبادل السفيران، السوري والإسرائيلي، الاتهامات خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول عمل لجانه المعنية بمحاربة الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل. وقال روبن ميرون، السفير الإسرائيلي لدى الأممالمتحدة، مساء أمس الاثنين إن مواطني بلاده "يتعرضون كل يوم لمخاطر إطلاق الصواريخ بسبب تهريب الأسلحة إلى غزة". وأضاف "إن ترسانة حماس وحزب الله المتنامية من القذائف والصواريخ قائمة بسبب استمرار نقل وتهريب الأسلحة والقذائف من قبل الراعيين الرئيسيين للإرهاب في منطقتنا وهما إيران وسوريا"، حسبما ذكرت إذاعة الأممالمتحدة. من جانبه، قال السفير السوري بشار الجعفري: "إن المندوب الإسرائيلي استغل منبر مجلس الأمن للترويج لزيف لا يصمد أمام الواقع". وأضاف "توهم مندوب إسرائيل أنه من خلال إقحام اسم بلادي في بيانه يستطيع أن يبعد الأنظار عن جوهر المشكلة في الشرق الأوسط ألا وهي استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة". وأكد الجعفري "إدانة بلاده للإرهاب بجميع أشكاله وصوره وخاصة إرهاب الدولة".