ردت الولاياتالمتحدة، اليوم الثلاثاء، على الدعوة التي أطلقتها إيران لقوى كبرى، استثنيت منها، إلى زيارة مواقعها النووية، واعتبرتها "تهريجا" لا يمكن أن يحل محل "تعاون شفاف". وقال فيليب كراولي، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: "سبق أن رأينا إيران تمارس مثل هذا التهريج"، مضيفا أنها محاولة لصرف الأنظار عن عدم احترامها لالتزاماتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية". وقال: "أيا تكن الخدعة التي تعتزم إيران القيام بها، فإنها لا يمكن أن تحل محل ضرورة التعاون بشفافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية". وكانت إيران دعت، اليوم الثلاثاء، سفراء العديد من البلدان منها الصين وروسيا إلى زيارة مواقعها النووية كدليل "حسن نية"، قبل المفاوضات النووية في إسطنبول نهاية يناير الحالي. واستبعد من الدعوة سفراء الولاياتالمتحدة وفرنسا وألمانيا الأعضاء في مجموعة الست المعنية بمتابعة هذا الملف باسم المجتمع الدولي.