دعت الحكومة الإيرانية دبلوماسيين أجانب من الجنسية الروسية والصينية وعدة جنسيات أوروبية، إلى زيارة عدد من منشآتها النووية والتجول فيها، على خلفية مباحثاتها مع دول العالم بشأن برنامجها النووي المثير للجدل. ويعتقد الكثير من الدول الغربية أن إيران تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، لكن طهران ما زالت تنفي وتؤكد أن برنامجها النووي سلمي. وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية: إن "ممثلي دول الاتحاد الأوروبي والبعض من ممثلي دول الخمس قوى، مدعوون إلى زيارة مواقع إيران النووية، كجزء من محاولة الجمهورية الإسلامية لإظهار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية". ولم تقم إيران بدعوة الولاياتالمتحدةالأمريكية مع وفود ممثلي الدول، طبقا لتصريحات صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية. وفي المقابل، قال فيليب كراولي، المتحدث الرسمي باسم واشنطن: إن الدعوة "خطوة من شخص ذكي، لكنها ليست بديلا عن واجبات إيران تجاه الوكالة الذرية". وقد أكدت إيران أن الصين، وهي حليفة اقتصادية مقربة، من ضمن المدعوين، لكن المتحدث باسم الخارجية الصينية لم يحدد موافقة بلاده بعد. ويقول جيمس رينولدز، مراسل الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في إيران: إن مفتشي الوكالة الذرية يقومون بعملهم بالفعل، لكن هذه الدعوة موجهة إلى الدبلوماسيين بصفة خاصة وليست للمفتشين، موضحا أن آخر زيارة مماثلة نظمتها طهران في فبراير 2007. وأكد المتحدث باسم خارجية إيران أن هذه الزيارة جزء من الدورة الثانية لمحادثات إيران النووية، والمقرر أن تعقد في إسطنبول بتركيا في أواخر شهر يناير الجاري. ومن المتوقع أن تجري إيران المحادثات مع الدول الخمس الدائمة في مجلس الأمن، وهي الولاياتالمتحدةالأمريكية وروسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا، بالإضافة إلى ألمانيا.