رصد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، حركة المسافرين عبر معبر رفح البري إيابًا وذهابًا، وذلك خلال الفترة من الاثنين الموافق 2 فبراير 2026، وحتى الاثنين الموافق 16 فبراير. وقال في بيان عبر قناته الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم الثلاثاء، إن إجمالي عدد المسافرين والعائدين بلغ 925 من أصل 3000 مسافر يُفترض أن يسافروا عبر معبر رفح البري ذهاباً وإياباً، بنسبة التزام تقارب 31%. وأشارت إلى سفر 520 مريضًا وجريحًا ومرافقًا، وعودة 405 إلى غزة، مع إبعاد 26 آخرين ومنع دخولهم إلى القطاع. من جانبها، نوهت حركة «حماس» أن الاحتلال يمارس خرفاً فاضحاً لآليات تشغيل معبر رفح التي تضمّنها اتفاق وقف إطلاق النار، كما يرتكب انتهاكات ممنهجة ضدّ العائدين إلى قطاع غزَّة، شملت صنوفاً من الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي. وقالت في بيان عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، الاثنين، إنَّ عدم التزام الاحتلال بالأعداد المقرَّرة يومياً مغادرتها أو عودتها إلى قطاع غزَّة، يضع حياة آلاف المرضى والمصابين الحاصلين على تحويلات للعلاج في الخارج أمام خطر حقيقي يهدّد حياتهم. وحمّلت الاحتلال المسئولية الكاملة عن استمرار خروقاته لوقف إطلاق النار، ومواصلة التحكّم في آلية الدخول والخروج من معبر رفح، داعية الوسطاء والدول الضامنة إلى تحرُّك عاجل يضع حداً لهذه الخروقات، ويُلزم الاحتلال بفتح معبر رفح وفق معايير القانون الدولي الإنساني. وجدّدت التأكيد أنَّ «انتهاكات الاحتلال وجرائمه ضدَّ العائدين إلى قطاع غزَّة، واستخدامه عصابات وميليشيات خارجة عن القانون في التحقيق مع العائدين وإرهابهم وتهديدهم، لن يفلح في تحقيق أهدافه العدوانية، وكسر إرادة شعب فلسطين، والتمسّك بأرضه وحقوقه المشروعة».