• وإصابة شاب برضوض جراء اعتداءات مستوطنين في بلدة "النبي صمويل" شمال غرب القدس أجبر مستوطنون إسرائيليون 15 عائلة فلسطينية على تفكيك مساكنها والرحيل عنها في الأغوار الشمالية شمال شرقي الضفة الغربيةالمحتلة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، بأن العديد من العائلات الفلسطينية في الأغوار، شرعت الثلاثاء، "بتفكيك مساكنها استعداداً للرحيل عنها". وقال رئيس مجلس قروي المالح، مهدي دراغمة، وفق الوكالة، إن "حوالي 15 عائلة بدأت بتفكيك مساكنها بسبب تزايد اعتداءات المستعمرين (المستوطنين) بحقهم". وقبل أيام، "أجبرت 7 عائلات أخرى على الرحيل من تجمع الميتة القريب، لأسباب مشابهة تتعلق بتهديدات وممارسات المستعمرين"، وفق الوكالة الفلسطينية. في السياق ذاته، أفادت محافظة القدس، بحسب "وفا"، بأن مستوطنين اعتدوا على شبان من بلدة "النبي صمويل" شمال غرب القدس، ما أدى إلى إصابة أحدهم برضوض، ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. ومنذ بدئها حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023 كثفت إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها بالضفة الغربية، بما فيها القدس، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى الفلسطينيون أنه يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض. وخلفت هذه الاعتداءات، وفق معطيات رسمية فلسطينية، استشهاد ما لا يقل عن 1114 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألف و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا في الضفة الغربية، بما فيها القدسالشرقية. والأحد، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة، لتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها. ويحذر الفلسطينيون من أن جرائم إسرائيل تمهد لإعلانها رسميا ضم الضفة الغربيةالمحتلة إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأممالمتحدة.