أكدت نائبة برلمانية إيرانية، اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لن يكون له دور في قضية المواطنين الأمريكيين ال3 المعتقلين في إيران، وأن جهوده بشأن الإفراج عنهم ستظل بلا جدوى. وقالت زهرة الهيان، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، لوكالة أنباء فارس: إن "الرئيس الأمريكي ليس له أي دور أو أي تأثير على العملية القانونية للأشخاص ال3"، وأضافت أن "القنوات الدبلوماسية لن تحقق أي نتائج، وستبقى بلا جدوى، حيث إن هذه مسألة قانونية يتم التعامل معها فقط عبر القضاء". وكان أوباما قد دعا إيران، يوم الجمعة الماضي، إلى إطلاق سراح الأمريكيين ال3 الذين احتجزوا قبل عام، قائلا إن استمرار احتجازهم "غير مبرر". وصادف، أمس السبت، مرور عام على إلقاء السلطات الإيرانية القبض على كل من شين باور وسارة شورد وجوش فتال، الذين كانوا يتجولون في منطقة كردستان العراقية على خلفية مزاعم بعبورهم إلى داخل الحدود الإيرانية. واتهمت زهرة الأمريكيين ال3 بأنهم "جواسيس"، وقالت إنه يجب توضيح جميع أبعاد أفعالهم التجسسية، إلا أن رامين ميهمانباراست، المتحدث باسم وزارة الخارجية، صرح، اليوم الأحد، بأن الاتهامات الموجهة ضد المعتقلين ال3 ما زالت كما هي، وهي دخول إيران بشكل غير شرعي. ولم يتأكد تماما من الاتهامات بالتجسس، ولكنها ما زالت قيد التحقيق. وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد: إن الأمريكيين ال3 دخلوا إيران بدون تصريح قانوني، وانتهكوا الحدود، لكنه أشار إلى أن إيران سوف تكون مستعدة لإطلاق سراح ال3 مقابل سجناء إيرانيين في الولاياتالمتحدة. وسمحت إيران لأمهات المحتجزين ال3 بزيارتهم للمرة الأولى في مايو، ورغم وجود آمال بالإفراج عنهم وقتها لأسباب إنسانية، لم يحدث ذلك.