شهد اللواء علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، قداس عيد القيامة المجيد بكنيسة مارجرجس بطنطا، نائبًا عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، ناقلًا تهنئة القيادة السياسية لأبناء المحافظة. جاء ذلك بحضور الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، واللواء تامر السمري، مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة وسط الدلتا، واللواء أسامة نصر، مدير أمن الغربية، واللواء محمد الجندي، مدير إدارة الأمن الوطني، واللواء ضياء الدين عبد الحميد، السكرتير العام للمحافظة، إلى جانب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والقيادات التنفيذية، ورجال الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، والقيادات الدينية المسيحية، في مشهد يعكس عمق الترابط بين أبناء الوطن. وكان في استقبال المحافظ الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها، الذي رحّب بالحضور، مثمّنًا هذه اللفتة التي تعكس روح المشاركة والتلاحم بين المصريين. وخلال كلمته، وجّه محافظ الغربية التهنئة إلى الإخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد، مؤكدًا أن مصر، عبر تاريخها، قامت على قيم التسامح والتعايش، وأن قوة الوطن الحقيقية تكمن في وحدة شعبه وتماسكه، وأنها ستظل بلد الحضارات والرسالات السماوية، قويةً بتلاحم أبنائها على مر العصور. وأكد أن محافظة الغربية أسرة واحدة تعمل بروح الفريق من أجل خدمة المواطنين وتحسين جودة الحياة في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن جميع الأجهزة التنفيذية تتحرك وفق خطة طموحة لمواجهة التحديات وإيجاد حلول عملية للمشكلات، مع تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، واعدًا أهالي الغربية ببذل المزيد من الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات وتنمية مختلف القطاعات. وأشار اللواء علاء عبد المعطي إلى أن مصر تستحق العمل والاجتهاد والتميز بالفعل لا بالقول، داعيًا إلى أداء الواجب بروح من المسؤولية والإنتاجية، ومتمنيًا دوام الاستقرار والرخاء للوطن، وأن تظل مصر واحةً للأمن والسلام. ومن جانبه، ترأس قداس عيد القيامة نيافة الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها، حيث رحّب بالحضور، ووجّه الشكر لمحافظ الغربية وكافة القيادات المشاركة، مؤكدًا أن هذا المشهد يجسد الصورة الحقيقية لمصر القائمة على التسامح والتعايش المشترك بين جميع أبنائها. وأشار نيافته، خلال عظته، إلى أن الأديان السماوية كافة تدعو إلى المحبة والسلام ونبذ الفرقة، داعيًا إلى التمسك بهذه القيم النبيلة التي تميز المجتمع المصري وتعزز وحدته واستقراره. واختُتمت مراسم القداس بتبادل التهاني، حيث حرص المحافظ ومرافقوه على تهنئة رعاة الكنيسة وأبناء الطائفة المسيحية، في أجواء سادها الود، عكست روح الوحدة الوطنية التي تجمع المصريين.