أكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للرقابة الصحية، أن عامل الوقت يمثل عنصرا حاسما في التعامل مع حالات السكتة الدماغية، مشيرا أن كل ثانية قد تُحدث فارقا بين إنقاذ حياة المريض أو تعرضه لمضاعفات خطيرة. وأضاف خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الأول لشبكة القومية للسكتة الدماغية: "بصفتي أستاذا لجراحة الأوعية الدموية، فالشبكة القومية للسكتة الدماغية ستسهم في تقديم خدمة طبية متكاملة وفق بروتوكولات علاجية دقيقة ومعتمدة دوليا، بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين نتائج العلاج". وأوضح أن دور الهيئة يتمثل في وضع المعايير والآليات المنظمة لتقديم الخدمة، بما يضمن جودة الرعاية الصحية، لافتا إلى أن التعامل مع مرضى السكتة الدماغية يعتمد على تكامل عدد من التخصصات الطبية، تشمل جراحة المخ والأعصاب، والعلاج الطبيعي، والعناية المركزة، وهيئات التمريض، لتحقيق أفضل نتائج ممكنة للمريض.