قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن دونالد ترامب، طلب منه ومن فريق التفاوض الذهاب والعمل بحسن نية للتوصل إلى اتفاق مع إيران. وأضاف خلال مؤتمر صحفي في بودابست، اليوم الأربعاء، أن «ترامب متلهف لإحراز تقدم بشأن إيران»، وذلك حسبما أفادته شاشة «التلفزيون العربي»، في خبر عاجل لها. وأشار إلى إمكانية الاتفاق مع الإيرانيين إن تفاضوا مع واشنطن بحسن نية، محذرًا في الوقت نفسه: «إذا لم يتصرف الإيرانيون بحسن نية، سيكتشفون أن الرئيس ترامب ليس من النوع الذي يتهاون». وأكمل: «لدينا أشخاص في إيران كان ردهم منطقيا، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد موافقته على الشروط الأمريكية». ونوه أن هناك أطرافًا داخل النظام الإيراني لا ترغب في التفاوض بحسن نية، قائلًا إن هناك أشخاصًا في إيران يكذبون بشأن تفاصيل الاتفاق الذي تم التواصل إليه. وفي سياق متصل، أشاد بالقوة العسكرية والدبلوماسية والنفوذ الاقتصادي الأمريكي، مؤكدًا أن واشنطن حققت هدف ترامب ب«تدمير القدرات العسكرية الإيرانية». واستطرد: «واشنطن وحلفاؤها اتفقوا على وقف مهاجمة إيران وهذا هو أساس الهدنة الهشة، فيما وافقت إيران على فتح مضيق هرمز». ونقلت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية عن المجلس الأعلى للأمن القومي القول إن المفاوضات مع الولاياتالمتحدة ستبدأ يوم الجمعة 10 أبريل في إسلام آباد، بعد أن قدمت طهران مقترحا من 10 نقاط إلى واشنطن عبر باكستان، مضيفا أن المحادثات لا تعني نهاية الحرب. وقالت إيران إن المحادثات، التي قد تستمر لمدة تصل إلى 15 يوما ويمكن الاتفاق على تمديدها، تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل المقترح، الذي يتضمن أحكاما بشأن عبور مضيق هرمز، ورفع العقوبات، وانسحاب القوات القتالية الأمريكية من القواعد الإقليمية. من جانبها، صرحت المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت فجر اليوم الأربعاء، بأنه توجد مناقشات حول اجتماعات أمريكية إيرانية وجها لوجه، لست مخولة بالحديث عنها حتى يعلنها الرئيس ترامب. وقالت ليفيت لموقع «أكسيوس»: «هناك مناقشات حول الاجتماعات وجها لوجه بين الولاياتالمتحدةوإيران، ولكن لا شيء نهائي حتى يعلنها الرئيس أو البيت الأبيض». وأشار الموقع إلى أن باكستان تصدرت جهود الوساطة، إلا أن مصر لعبت خلف الكواليس دورا محوريا في ردم الهوة بين الولاياتالمتحدةوإيران. وأضاف الموقع: «كانت مصر عنصرا أساسيا في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، وكذلك في وقف إطلاق النار مع إيران؛ كما ساهمت تركيا أيضاً في هذه الجهود». وأعلن ترامب فجر اليوم الأربعاء، تعليق عمليات القصف والهجوم ضد إيران لمدة أسبوعين. وأضاف: «ستكون هذه هدنة متبادلة من كلا الجانبين، ويكمن السبب وراء هذا الإجراء في أننا قد حققنا بالفعل كل أهدافنا العسكرية وتجاوزناها، كما أننا قطعنا شوطا كبيرا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن إحلال سلام طويل الأمد مع إيران، وإرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط».