نفى مصدر إيراني لوكالة «تسنيم»، صباح الأربعاء، تحديد رئيس فريق التفاوض، وذلك خلافًا لبعض التقارير الإعلامية المتداولة. وقال في تصريحات للوكالة، إن أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي والحكومة ومسئولين آخرين يدرسون كل جوانب المفاوضات والشروط المتعلقة بها. وناشد وسائل الإعلام «تجنب التكهنات غير الضرورية وعدم نشر الأخبار غير الصحيحة أو غير المؤكدة، نظرًا لحساسية الموقف». ونقلت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية عن المجلس الأعلى للأمن القومي القول إن المفاوضات مع الولاياتالمتحدة ستبدأ يوم الجمعة 10 أبريل نيسان في إسلام اباد بعد أن قدمت طهران مقترحا من 10 نقاط إلى واشنطن عبر باكستان، مضيفا أن المحادثات لا تعني نهاية الحرب. وقالت إيران إن المحادثات، التي قد تستمر لمدة تصل إلى 15 يوما ويمكن الاتفاق على تمديدها، تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل المقترح، الذي يتضمن أحكاما بشأن عبور مضيق هرمز، ورفع العقوبات، وانسحاب القوات القتالية الأمريكية من القواعد الإقليمية. من جانبها، صرحت المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت فجر اليوم الأربعاء، بأنه توجد مناقشات حول اجتماعات أمريكية إيرانية وجها لوجه، لست مخولة بالحديث عنها حتى يعلنها الرئيس ترامب. وقالت ليفيت لموقع «أكسيوس»: «هناك مناقشات حول الاجتماعات وجها لوجه بين الولاياتالمتحدةوإيران، ولكن لا شيء نهائي حتى يعلنها الرئيس أو البيت الأبيض». وأشار الموقع إلى أن باكستان تصدرت جهود الوساطة، إلا أن مصر لعبت خلف الكواليس دورا محوريا في ردم الهوة بين الولاياتالمتحدةوإيران. وأضاف الموقع: «كانت مصر عنصرا أساسيا في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، وكذلك في وقف إطلاق النار مع إيران؛ كما ساهمت تركيا أيضاً في هذه الجهود». وأعلن ترامب فجر اليوم الأربعاء، تعليق عمليات القصف والهجوم ضد إيران لمدة أسبوعين. وأضاف: «ستكون هذه هدنة متبادلة من كلا الجانبين، ويكمن السبب وراء هذا الإجراء في أننا قد حققنا بالفعل كل أهدافنا العسكرية وتجاوزناها، كما أننا قطعنا شوطا كبيرا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن إحلال سلام طويل الأمد مع إيران، وإرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط».