كشفت وسائل إعلام إيرانية أن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف سيترأس فريق التفاوض الإيراني في إسلام أباد مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس. إجراء محادثات مباشرة مع إيران جدير بالذكر أن وكالة فرانس برس أفادت أمس بأن البيت الأبيض يدرس إجراء محادثات مباشرة مع إيران. وكانت المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد صرحت، فجر اليوم الأربعاء، بأنه توجد مناقشات حول اجتماعات أمريكية إيرانية وجهًا لوجه، لست مخولة بالحديث عنها حتى يعلنها الرئيس ترامب. وقالت ليفيت لموقع "أكسيوس": "هناك مناقشات حول الاجتماعات وجهًا لوجه بين الولاياتالمتحدةوإيران، ولكن لا شيء نهائي حتى يعلنها الرئيس أو البيت الأبيض". مصر ترحب بإعلان ترامب تعليق العمليات العسكرية في المنطقة وتدعو لاغتنام الفرصة وعلى الجانب الآخر رحبت جمهورية مصر العربية بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، الموافقة على تعليق العمليات العسكرية في المنطقة لمدة أسبوعين، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًا بالغ الأهمية نحو تحقيق التهدئة المنشودة، واحتواء التصعيد، والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والمجتمع الدولي بأسره. وأكدت مصر في بيان رسمي، أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولاياتالمتحدة، وتجاوب الجانب الإيراني، يمثلان فرصة جوهرية يتعين اغتنامها لإفساح المجال أمام مسار المفاوضات والدبلوماسية والحوار البنّاء، وهو النهج الذي طالما دعت إليه مصر باعتباره السبيل الأمثل لتسوية المنازعات بالطرق السلمية، بعيدًا عن استخدام القوة، بما يسهم في خفض حدة التوتر، وإنهاء الصراع، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، وتخفيف معاناة شعوب المنطقة. بوقف العمليات العسكرية واحترام قواعد القانون الدولي وشددت مصر على أهمية البناء على هذه الخطوة من خلال الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية واحترام قواعد القانون الدولي، لا سيما ما يتعلق بحرية الملاحة الدولية. وتجدد مصر دعمها لكافة المبادرات الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار، مؤكدة استمرار جهودها الحثيثة، بالتنسيق مع باكستان وتركيا، ومع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تؤكد مصر الأهمية البالغة لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون الخليجي العربية، وكذلك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ورفض أي اعتداءات أو انتهاكات تمس سيادتها، باعتبار أن أمن هذه الدول واستقرارها يشكلان جزءًا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والمنطقة، وتشدد على ضرورة أن تراعي أي ترتيبات يتم التوصل إليها في المفاوضات المقبلة الشواغل الأمنية المشروعة للدول الخليجية الشقيقة.