هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتدمير جميع محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يوافق قادة البلاد على إعادة فتح مضيق هرمز بحلول مساء الثلاثاء، مُصعّدًا بذلك الضغط على طهران. وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الأحد: "إذا لم يستجيبوا، وإذا أرادوا إبقاء المضيق مغلقًا، فسوف يخسرون كل محطة طاقة وكل محطة أخرى يملكونها في البلاد". وعندما سُئل عن موعد انتهاء الحرب، قال ترامب: "سأخبركم قريبًا". وأضاف: "لكننا في موقف قوي للغاية، وسيستغرق الأمر من ذلك البلد عشرين عامًا لإعادة البناء، إن حالفهم الحظ، إن بقيت لهم دولة أصلًا". وتابع: "وإذا لم يفعلوا شيئًا بحلول مساء الثلاثاء، فلن تبقى لديهم أي محطات طاقة ولن تبقى لديهم أي جسور". ردا على سؤال حول ما إذا كان قلقا من معاناة الشعب الإيراني، الذي يبلغ تعداد سكانه 93 مليون نسمة، في حال استهداف البنية التحتية المدنية، أجاب ترامب: "لا، هم من يريدوننا أن نفعل ذلك"، زاعما أن الشعب الإيراني "يعيش في جحيم". وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الأحد، هدد ترامب بتدمير محطات توليد الطاقة والجسور الإيرانية يوم الثلاثاء إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز. إلا أن المنشور لم يُقدم تفاصيل تُذكر حول مدى اتساع نطاق الهجمات المحتملة. وبموجب القانون الدولي، لا يُسمح للجيش بضرب محطات توليد الطاقة المدنية وغيرها من البنى التحتية الحيوية إلا إذا كان ذلك يُسهم في عملية عسكرية، مع تقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين إلى أدنى حد، وفق الصحيفة. وسبق أن ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن مساعدي ترامب صرحوا بأن هذا النوع من الضربات ذات التركيز المحدود مسموح به لأنه يهدف إلى عرقلة قدرة طهران على بناء الصواريخ والطائرات المسيرة والأسلحة النووية. أما الضربات واسعة النطاق على محطات توليد الطاقة والجسور، بغض النظر عن قيمتها العسكرية، فتثير تساؤلات قانونية وإنسانية.