نفت الإمارات أنباء تداولها إعلام ومنصات تواصل اجتماعي بشأن إجراءات جديدة تمس أوضاع الجالية الإيرانية لديها، مؤكدة أنها تحظى بالاحترام والتقدير. ومؤخرا تناقلت وسائل إعلام ومنصات تواصل اجتماعي نبأ إلغاء السلطات الإماراتية تأشيرات الإقامة للعديد من المواطنين الإيرانيين خصوصا الموجودين حاليا خارج البلد العربي. إضافة إلى أنباء عن إعلان شركات طيران الإمارات، والاتحاد للطيران، وفلاي دبي، أنه لن يُسمح للمواطنين الإيرانيين بدخول أراضي الإمارات أو العبور منها، باستثناء الحاصلين على الإقامة الذهبية. والأسبوع الماضي، تحدثت وسائل إعلام عن إلغاء تأشيرات الإيرانيين العاملين بالمستشفى الإيراني في دبي ومطالبتهم بمغادرة الإمارات، بسبب هجمات طهران بصواريخ ومسيرات على مواقع داخل البلد العربي. وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، مساء الأربعاء، إن الجالية الإيرانية تشكل جزءا من النسيج المجتمعي وتحظى بالاحترام والتقدير، وتسهم في تعزيز تنوعه وانفتاحه، مشيرةً إلى أن الإمارات تضم أكثر من 200 جنسية. وأضافت: "في ضوء ما تم تداوله من مزاعم إعلامية غير دقيقة بشأن أوضاع الإقامة للجالية الإيرانية، فإن دولة الإمارات تطمئن المقيمين في الدولة بأن نهجها المؤسسي يقوم على أسس راسخة من الإجراءات والأطر المعتمدة، بما يصون سلامة ورفاه جميع أفراد المجتمع، دون استثناء". وشددت على "مواصلة تعزيز بيئة آمنة ومستقرة قائمة على سيادة القانون، بما يضمن حماية حقوق جميع المقيمين على أرضها، ويعكس قيمها الراسخة في التسامح والتعايش"، وفق البيان نفسه. ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض الإمارات ودول الخليج لهجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية شملت مطارات وموانئ ومباني، وهو ما أدانته هذه الدول وطالبت مرارا بوقفها. وتقول طهران إن هذه الهجمات تستهدف "قواعد ومصالح أمريكية" في المنطقة، ردا على "العدوان الإسرائيلي الأمريكي" الذي خلف آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة أبرزهم المرشد الإيراني علي خامنئي.