أعلن الدكتور عبد العزيز طنطاوي، رئيس جامعة الوادي الجديد، اليوم الجمعة، نجاح فريق مركز الحفريات الفقارية بالجامعة في تحقيق كشف علمي دولي مهم، بعد اكتشاف بقايا أول سلحفاة بحرية جلدية الظهر العملاقة تعود إلى العصر الكريتاسي قبل نحو 66 مليون سنة في صحراء واحة الداخلة. وأوضح طنطاوي، في بيان اليوم، أن هذا الكشف يمثل إضافة علمية مهمة للسجل الأحفوري في مصر، ويعزز من مكانة الجامعة كمركز بحثي متميز في مجال علوم الحفريات، مشيرًا إلى أن جنوب مصر كان بيئة بحرية استوائية غنية بالتنوع البيولوجي قبل ملايين السنين. وأشار إلى أنه تم إطلاق اسم "Gigatochelys aegyptiacus" على السلحفاة المكتشفة، ويعني «السلحفاة المصرية العملاقة»، حيث يُقدَّر طولها بنحو أربعة أمتار ونصف المتر.