أعلنت إيران اليوم الجمعة، أنها ستستهدف "أعداءها في الداخل والخارج"، وذلك في وقت شهدت فيه البلاد احتفالات هادئة بعيد النوروز "رأس السنة الفارسية"، وسط غياب لافت للمرشد الأعلى الإيراني المعين حديثًا، مجتبى خامنئي، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ). ودعا بيان نُشر على حساب خامنئي بمنصة التواصل الاجتماعي "إكس" أجهزة الاستخبارات الإيرانية إلى حرمان "الأعداء في الداخل والخارج" من الشعور بالأمان. وجاء البيان بعد أيام من مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل الخطيب في غارة خلال الأسبوع الجاري. وأكد المنشور أنه يجب على "المسئولين والموظفين المتبقين في هذه الوزارة الحساسة" سد الفراغ الذي خلفه مقتل الوزير. ومنذ تعيينه في 8 مارس الماضي، لم يظهر المرشد الأعلى الجديد في أي مناسبة عامة، ولم يصدر أي رسائل صوتية أو مرئية، مما أثار تكهنات حول حالته الصحية. ووفقًا للحكومة الأمريكية، فإن مجتبى خامنئي تعرض لإصابة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وتم تعيين مجتبى خلفًا لوالده آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في غارة إسرائيلية استهدفت العاصمة طهران، في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك في 28 فبراير. وأصدر مجتبي في وقت سابق اليوم الجمعة، بيانا مكتوبا يتسم بالتحدي، يشيد فيه بصمود الإيرانيين بعد 3 أسابيع من الحرب التي تشنها الولاياتالمتحدة وإسرائيل. وقال مجتبى خامنئي، اليوم الجمعة، إن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية تقوم على أساس وهم أنهم بقتلهم القادة البارزين يمكنهم الإطاحة بالحكومة. وتم قراءة البيان المكتوب، بمناسبة العام الفارسي الجديد، النيروز، على شاشة التليفزيون الإيراني. وأشاد مجتبى بالإيرانيين عن "بناء جبهة دفاعية على مستوى الأمة، ومعاقل عبر المدن، والمناطق، والمساجد، موجهين ضربة قوية جعلت العدو يواجه تناقضات وإصدار بيانات غير منطقية".