شهدت أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل "حكاية نرجس" تصاعدا خطيرا، عندما تخطف نرجس أول طفل رضيع من والدته بائعة الخضروات في السوق، بعدما غفلت عنه لدقائق معدودة، واستغلت نرجس هذا وقامت بخطفه. لم يأت قرار نرجس بخطف طفل رضيع إلا عن طريق الصدفة وبعدما تأزمت جميع الحلول وأغلقت جميع الأبواب التي طرقتها. ففي بادئ الأمر وبعدما وافق زوجها على تبني طفل، ذهبا بالفعل لأحد دور الأيتام وقدما طلب التبني، ولكن لاحقا تم رفض هذا الطلب لسوء أوضاعهما الاجتماعية والمادية ورؤية مسئولي وزارة التضامن الاجتماعي أنهما لا يصلحان للتبني، وهو الأمر الذي أخفته نرجس عن زوجها عوني، وكذبت عليه لاحقا وقالت له إن الوزارة وافقت على قرار التبني وستقوم بإعطائهما الطفل عقب 5 شهور. أثناء تملك اليأس من نرجس، قابلت إحدى العاملات في الدار، والتي وعدتها أنها ستبيع لها أحد الأطفال الرضع قبل أن يتم تسجيله في الأوراق الرسمية للدار، وهو الأمر الذي منح نرجس أملا كبيرا. بدأت نرجس في خداع عائلتها جميعا وأوهمتهم أنها حامل من خلال وضع مخدة على بطنها، وعندما حان الوقت لتحضر الطفل بمساعدة العاملة في الدار وتذهب لإحضار الطفل، فإنها تفاجأ أن هذه العاملة تم تسريحها بعدما تم اكتشاف أنها تبيع الأطفال دون معرفة الدار، وهنا تملك اليأس تماما من نرجس، وقررت خطف طفل بالفعل في نهاية الحلقة. مسلسل "حكاية نرجس" يشترك في بطولته ريهام عبد الغفور وحمزة العيلي وأحمد عزمي وعارفة عبد الرسول وسماح أنور، ومن تأليف وإخراج سامح علاء.