تبدأ الحلقة الثانية من مسلسل "حكاية نرجس" بذهاب طليق نرجس إلى عوني (حمزة العيلي)، في محاولة واضحة لإثارة الشكوك بينه وبين زوجته، إذ يلمح له بأن نرجس (ريهام عبد الغفور) لا تستطيع الإنجاب، وكأنه يقصد كشف سر قديم بينهما. يدخل عوني على نرجس ويسألها مباشرة عن حقيقة ما قاله طليقها، فتؤكد له أن الأمر مجرد أكاذيب بدافع الغيرة بعد زواجها منه، فيصدقها عوني ويعتذر لها عن شكه. لكن الشك لا يختفي تمامًا؛ فحين يخبر عوني والدته (عارفة عبد الرسول) بما حدث، تطلب منه أن يصطحب نرجس إلى الطبيب لإجراء التحاليل والتأكد من الحقيقة. يعود عوني إلى المنزل ويطلب من نرجس إجراء الفحوصات، فتشعر بجرح كبير من طلبه وتطلب الانفصال، لكنه يهدئها ويقترح أن يذهبا معًا للطبيب للاطمئنان فقط، فتوافق في النهاية. تتوجه نرجس إلى المستشفى بمفردها، وهناك تلتقي صديقتها وتطلب منها أمرًا صادمًا: تزوير نتيجة تحليل عوني وإظهار أنه غير قادر على الإنجاب. توافق الصديقة، وبالفعل يخبر الطبيب عوني أنه لا يستطيع الإنجاب. يتلقى عوني الخبر بصدمة كبيرة ويدخل في حالة حزن شديد، بل ويعرض على نرجس الانفصال إن أرادت ذلك، لكنها تؤكد له حبها وأنها لن تتركه في هذه المحنة. وفي الوقت نفسه، تبدأ نرجس البحث عن طرق تبني طفل، محاولة إيجاد حل يرضي الجميع. وعلى جانب آخر، يحاول عوني استعادة حقه من شقيقه جمال (أحمد عزمي)، لكن والدته تتدخل بعنف وترفض، بينما يتردد جمال خوفًا من تأثير نرجس على أخيه. يحاول عوني تعويض نرجس عن شعورها بالحزن، فيخبرها أنه سيكتب المنزل باسمها، لكنها تؤكد أن حلمها الحقيقي هو أن تصبح أمًا، وتقترح عليه تبني طفل من دار أيتام وكتابته باسمهما، إلا أن عوني يرفض الفكرة. وتتصاعد الأحداث حتى تصل إلى مواجهة حادة بين نرجس ووالدة عوني، لتنتهي الحلقة بمفاجأة مدوية عندما تعلن نرجس أنها حامل، تاركة الجميع والجمهور في حيرة كبيرة حول ما تخطط له في الحقيقة. أحداث مسلسل "حكاية نرجس" تدور أحداث مسلسل حكاية نرجس حول سيدة تعاني من عدم الإنجاب ما يدفعها ذلك لاختطاف طفل لكي تربيه وسط صراعات تعيشها مع أهلها وأهل زوجها. أبطال مسلسل "حكاية نرجس" يضم المسلسل عددًا كبيرًا من النجوم من بينهم: ريهام عبدالغفور، وحمزة العيلي، وسماح أنور، وعارفة عبد الرسول، وحمزة العيلي، وهو من تأليف عمار صبري، وإخراج سامح علاء.