قال نائب رئيس مجلس الوزراء القطري ووزير الدولة لشئون الدفاع الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، إن منظومات الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة تعمل بكل كفاءة واقتدار، إلى جانب أجهزة الرصد والإنذار المبكر. جاء ذلك خلال الاجتماع العادي الذي عقده مجلس الوزراء القطري برئاسة الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ظهر اليوم في الديوان الأميري. واستعرض وزير الدولة لشئون الدفاع، خلال إحاطته سير العمليات الناجحة للقوات المسلحة القطرية في التصدي للهجمات الإيرانية. وأكد أن «القوات المسلحة القطرية تملك كامل القدرات والإمكانيات لحماية أمن البلاد، والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي». وقالت وزارة الدفاع القطرية، إن قطر تعرضت فجر اليوم الأربعاء، لهجوم بعدد 10 طائرات مسيّرة وصاروخين كروز من الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأشارت في بيان، إلى أن قوات الدفاع الجوي الأميري القطري نجحت في التصدي لعدد 6 طائرات مسيّرة، فيما نجحت القوات الجوية الأميرية القطرية في التصدي لطائرتين مسيّرتين وصاروخين كروز، بينما نجحت القوات البحرية الأميرية القطرية في التصدي للطائرتين المسيّرتين الأخريين. وشددت الوزارة على أن القوات المسلحة القطرية تملك كامل القدرات والإمكانيات، لحماية وصون سيادة الدولة وأراضيها، والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي. وأمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع القطرية، عن تعرض بلادها لهجوم بصاروخين باليستيين من إيران. وأضافت الوزارة، عبر منصة «إكس»، أن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في التصدي لأحد الصواريخ، فيما استهدف الصاروخ الثاني قاعدة العديد القطرية دون وقوع خسائر بشرية. وكانت القاعدة تعرضت لهجوم إيراني في يونيو، ردا على قصف الولاياتالمتحدة للمواقع النووية الإيرانية. وتُعد هذه القاعدة العسكرية أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وتتسع لأكثر من 10 آلاف جندي. وأصبحت قاعدة العديد القاعدة الجوية الرئيسية للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في 2003، حيث نُقلت القوات والأصول من قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية. وكانت القاعدة مركزًا محوريًا للعمليات الجوية للقيادة المركزية الأمريكية في أفغانستانوإيران أو ما حولهما، وفي أنحاء الشرق الأوسط. كما تنطلق من القاعدة القوات الجوية القطرية والبريطانية.