حبست الحلقة الخامسة عشرة من مسلسل "إفراج" أنفاس المشاهدين، إذ انتقلت الأحداث من مرارة الفقد إلى الانتقام، ووضع الفنان عمرو سعد الجمهور أمام تجربة مثيرة بعدما انطلق للحصول على الحقيقة من وراء قتل زوجته وبناته وواجه محسن منصور "شارون" في مواجهة قاتلة. ندم عوف يوقظ غضب عباس بدأت الحلقة بمشهد مفصلي، حيث يقرأ عباس (عمرو سعد) خطاب شقيقه الراحل الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، الرسالة لم تكن مجرد كلمات، بل كانت صرخة براءة متأخرة؛ إذ اعترف فيها أحمد عبد الحميد "عوف" بأنه لم يقتل عائلته، وأن "شارون" هو من أجبره على الاعتراف تحت تهديد الموت، هذا المشهد أعاد تشكيل دوافع عباس، ليتحول من باحث عن الحقيقة إلى قنبلة موقوتة من الغضب. المواجهة العنيفة: اقتحام الفندق ونهاية شارون في تسلسل إخراجي لاهث، اقتحم عباس غرفة شارون في الفندق، ليجده وهو يحاول اغتصاب "كارميلا" التي يتهمها عباس بأنها تخدعه؛ لتبدأ معركة حامية الوطيس بينه وبين شارون. وفيما كان عباس يطبق يديه على عنق شارون، محاولاً انتزاع الحقيقة النهائية حول هوية القاتل الحقيقي لزوجته وأبنائه، نجح شارون في الإفلات وحاول الهروب عبر النافذة، لكن القدر كان أسرع، إذ انزلقت قدماه ليسقط من شاهق ويعتقد عباس أنه لقى حتفه، آخذاً معه سر الجريمة الكبرى. لعبة القط والفأر: مواجهة شداد لم تنته الإثارة عند هذا الحد، بل توجه عباس مباشرة إلى شداد، معلناً بلهجة الواثق أنه بات يعرف القاتل، وأن رحلة شارون قد انتهت حسب اعتقاده، ويظهر على شداد القلق، إذ حاول بكل الطرق التأكد مما إذا كان شارون قد باح باسم من وراء الجريمة قبل سقوطه، مما يفتح الباب أمام تساؤلات جديدة: هل بدأت دائرة الانتقام تقترب من رأس الأفعى الحقيقي؟ وتنتهي الحلقة بمفاجأة، وهي أن شارون لم يمت إذ فتح عينيه أثناء نقله إلى المستشفى. مسلسل "إفراج" من إخراج أحمد خالد موسى، وتأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي، وبطولة النجم عمرو سعد، تارا عماد، حاتم صلاح، أحمد عبد الحميد، سما إبراهيم، دنيا ماهر، عبد العزيز مخيون وعلاء مرسي.