يتوقع خبير شئون السياسة الخارجية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، رولف موتسينيش، من المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن يتحدث خلال مباحثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضا عن أهداف الهجمات على إيران. وقال موتسينيش في تصريحات لإذاعة "دويتشلاند فونك" الألمانية، إنه ينبغي كذلك بحث ما إذا كان وقف لإطلاق النار قد يسهم في احتواء النزاع. وأضاف موتسينيش، أن المبررات المقدمة للهجمات على إيران تتغير حاليا، إذ تسقط أسباب وتظهر أخرى جديدة، موضحا أنه "فرك عينيه دهشة" لأن إسرائيل، بعد الهجمات التي شنتها الصيف الماضي على منشآت نووية إيرانية، تقول الآن إنها اضطرت إلى تنفيذ هجوم استباقي. وأكد موتسينيش أن القصف لمجرد أهداف مستقبلية "لا يتوافق مع القانون الدولي". ووصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الأمريكيةواشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بعد 3 أيام من بدء الهجمات التي شنتها الولاياتالمتحدة وإسرائيل على إيران. ولا تشارك ألمانيا في الهجمات، شأنها شأن بقية الحلفاء الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي "الناتو". وكان ميرتس قد أشار أول أمس الأحد إلى مخاطر اتساع نطاق الحرب، معربا عن شكوكه إزاء إمكانية إحداث تغيير في السلطة بهذه الطريقة، لكنه أبدى أيضا تفهما للعملية العسكرية، وامتنع عن توجيه انتقادات. وقال موتسينيش، إن موقف الحكومة الألمانية تجاه إيران والقانون الدولي يقوم على "أساس مهتز". من جانبه، دعا خبير شئون السياسة الخارجية في الحزب المسيحي الديمقراطي، رودريش كيزيفيتر، الحكومة الألمانية إلى تقديم دعم أكبر للولايات المتحدة وإسرائيل في تحركهما ضد إيران، وقال في تصريحات لصحيفة "أوجسبورجر ألجماينه" الألمانية: "يجب أن ندعم الولاياتالمتحدة وإسرائيل بشكل كامل وفعال في تحركهما الحازم". وأضاف كيزيفيتر: "لدينا قدرات ووسائل محدودة للغاية، لكن بالتنسيق مع شركائنا يمكننا كأوروبا أن نقدم المزيد إذا توفرت الإرادة لذلك"، موضحا أن ذلك قد يشمل "الدعم في البنية التحتية واللوجستيات، على سبيل المثال عبر التزود بالوقود جوا والرعاية الطبية والاستطلاع، وصولا إلى المشاركة الفعلية في الدفاع الجوي وحتى اتخاذ إجراءات هجومية لتعطيل ومكافحة البنية التحتية العسكرية للنظام الإيراني".