يزور المستشار الألماني فريدريش ميرتس واشنطن، اليوم الثلاثاء، للاجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خضم الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وسيكون ميرتس أول زعيم أوروبي يلتقي بترامب منذ بدء الهجوم، الذي تسبب في إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن النفط في العالم، وعرض النقل الجوي العالمي إلى حالة من الفوضى، بحسب وكالة رويترز للأنباء. ولم ينتقد ميرتس، أمس الأحد، العملية، لكنه لم يصل إلى حد تأييدها. وقال معارضون لترامب إن الهجوم تم دون تفسير كاف ودون دعم القانون الدولي المطلوب. وأضاف ميرتس: "ندرك المعضلة"، موضحا أن المحاولات المتكررة على مدى العقود الماضية لم تثن إيران عن محاولة امتلاك أسلحة نووية أو قمع شعبها، "وبالتالي لن نعظ شركائنا بشأن ضرباتهم العسكرية ضد إيران". وأضاف "رغم كل الشكوك، نشاركهم عددا من الأهداف". وانضم ميرتس، أمس الأحد، إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في الإعلان عن استعدادهم للعمل مع الولاياتالمتحدة "للدفاع عن مصالحنا ومصالح حلفائنا في المنطقة". ومن المتوقع أن تهيمن على الزيارة جهود إعادة تشكيل العلاقات الألمانية عبر الأطلسي بعد الانتقادات اللاذعة التي ظلت إدارة ترامب توجهها إلى أوروبا على مدار العام الماضي بشأن قضايا مثل الإنفاق الدفاعي والتجارة وسياسة الهجرة.