قالت الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية لالهلال الأحمر المصري، إنهم يؤدون دورهم الوطني بتكليف من الدولة المصرية، والتزامًا بمبادئهم الإنسانية في خدمة أهالي قطاع غزة، خصوصًا بعد فتح معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني وتشغيله في الاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين. وأضافت، خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة 6» عبر قناة الحياة، أن جميع الفرق المستجيبة للهلال الأحمر تم الدفع بها إلى المعبر وبدأت بتقديم خدماتها الإنسانية، لافتة إلى وجود ثلاثة مشاهد رئيسية تم رصدها أمس. وأوضحت أن أول هذه المشاهد تمثل في عودة استقبال المصابين ومرافقيهم القادمين من غزة عبر معبر رفح البري، مشيرة إلى الدور المحوري الذي قامت به وزارة الصحة والسكان المصرية، وفرق الحجر الصحي، إلى جانب الهلال الأحمر المصري. وتابعت أن الهلال الأحمر استقبل المصابين بالورود، ووفّر مساحات آمنة للأطفال، إلى جانب خدمات الدعم النفسي للمصابين ومرافقيهم أثناء إنهاء إجراءات العبور، فضلًا عن تقديم حزمة من الخدمات الإنسانية التي تلبّي احتياجاتهم الأولية فور وصولهم إلى المعبر. وأشارت إلى إنشاء مركزين للخدمات الإنسانية داخل صالتي الوصول والمغادرة، يقدمان الاحتياجات الأساسية بالإضافة إلى الملابس الثقيلة والأغطية. كما لفتت إلى تشغيل مطبخ إنساني متنقل داخل المعبر لتوفير وجبات ساخنة لأهالي القطاع فور وصولهم، إلى جانب توفير خدمات الاتصالات الدولية وغيرها، حفاظًا على الروابط الأسرية. وأضافت أن المشهد الثاني تمثل في فتح المعبر من الجهة الأخرى أمام العائدين إلى غزة، وتقديم الخدمات ذاتها لهم، بالإضافة إلى تسليمهم «حقيبة العودة» التي تتضمن احتياجات أساسية ومستلزمات العناية الشخصية ووجبات جافة لمساعدتهم خلال رحلة العودة إلى داخل القطاع. وقالت: «نحرص على تلبية احتياجات القادمين والمغادرين، في إطار دور مساند للدور الرسمي الذي تقدمه وزارة الصحة والسكان ووزارة التضامن الاجتماعي». وأوضحت أن المشهد الثالث، والمستمر منذ انطلاقه في 25 يوليو 2025، يتمثل في تسيير قوافل «زاد العزة» المحملة بمختلف المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى انطلاق القافلة رقم 130 التي تضم مئات الشاحنات. وكان قد جرى افتتاح معبر رفح رسميًا، أمس الاثنين، للتشغيل في الاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين، خصوصًا الحالات الإنسانية.