قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، إن الكرملين لم يسمع بعد رد فعل علنيًا من الولاياتالمتحدة على اقتراح روسيا بتحويل مليار دولار من أصولها المجمدة إلى «مجلس السلام». وأشار بيسكوف، إلى أن ترامب وصف اقتراح روسيا بتحويل مليار دولار من أصولها المجمدة إلى «مجلس السلام» بأنه فكرة مثيرة للاهتمام. وأكد أن اقتراح روسيا بتحويل مليار دولار من الأصول المجمدة إلى «مجلس السلام» يفتح آفاقاً جديدة للتعاون. وقبل أيام، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن روسيا مستعدة لإرسال مليار دولار إلى «مجلس السلام» من الأصول المجمدة في الولاياتالمتحدة من قبل الإدارة الأمريكية السابقة. وأوضح بوتين خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في موسكو، أن «مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنشاء مجلس السلام تهدف في المقام الأول لحل الوضع في قطاع غزة». ووقع الرئيس الأمريكي، الخميس، ميثاق «مجلس السلام» في دافوس بحضور عدد من قادة العالم، وأعلن البيت الأبيض أن المجلس أصبح الآن «منظمة دولية» نشطة، وأن الميثاق دخل حيز التطبيق. وقال ترامب، خلال إطلاق «مجلس السلام»، إن «المجلس لديه فرصة ليكون من أهم الكيانات الدولية»، مشيرًا إلى أنه يضم «أفضل القادة في العالم». وطلبت إدارة ترامب من الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في مجلس السلام دفع ما يصل إلى مليار دولار، وفقاً لميثاق المجلس، الذي سيترأسه ترامب مادام على قيد الحياة. وكان الهدف المعلن من إنشاء هذا المجلس الإشراف على عملية إعادة إعمار قطاع غزة، غير أن الميثاق لا يقيّد مهامه بالأراضي الفلسطينية، ما يفتح الباب أمام أدوار أوسع. ويجب أن تتلقى الدول الأعضاء دعوة من الرئيس الأمريكي، وسيمثلها رئيس دولتها أو حكومتها. وينصّ الميثاق على أن «مدّة عضوية كل عضو لا تتجاوز ثلاث سنوات»، لكن «مدّة العضوية التي تبلغ ثلاث سنوات لا تنطبق على الدول الأعضاء التي تساهم بأكثر من مليار دولار أمريكي نقداً في مجلس السلام خلال السنة الأولى من دخول الميثاق حيز التنفيذ»، كما جاء في الميثاق.