علن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، عزمه توسيع الشراكات مع دول رئيسية في أفريقيا، في ظل النهج الانعزالي المتزايد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقبيل مغادرته في جولة تستغرق يومين وتشمل كينيا وإثيوبيا، قال فاديفول، في برلين مساء اليوم الثلاثاء: "في أوقات تشهد قيودًا تجارية وميول إلى الانغلاق، فإننا بحاجة كدولة إلى توسيع نطاق تموضعنا وربط شبكاتنا العالمية بصورة أوثق". وأضاف الوزير المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي أن ألمانيا، في عالم يتغير بسرعة، باتت بحاجة "أكثر من أي وقت مضى إلى توسيع علاقاتها مع شركاء عالميين محوريين". وتابع أن بلاده لديها عرض ممتاز تقدمه لدول أفريقيا؛ وأردف:" فبلادنا تمثل التعاون الدولي، والانفتاح الاقتصادي، والموثوقية السياسية". وأشار الدبلوماسي الألماني، إلى أن اقتصاد بلاده "لديه الكثير ليقدمه والكثير ليكسبه في طريقه نحو مستقبل أفريقيا، ولهذا السبب يرافقني وفد اقتصادي من مختلف القطاعات". وقال فاديفول، إن أفريقيا تتطور لتصبح أكثر فأكثر مركز جذب عالمي في عالم متعدد الأقطاب، ولهذا ترغب الحكومة الألمانية في تعزيز التعاون مع الاتحاد الأفريقي. وأضاف: "ما يوحّدنا في ذلك هو العمل من أجل النظام العالمي القائم على القواعد، والتعاون الذي يُعطي الأولوية للحلول متعددة الأطراف على الإجراءات الوطنية الأحادية. وصرح فاديفول، بأنه سيتطرق خلال لقاءاته مع ممثلي الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بعد غد الخميس إلى سبل تعزيز إدارة النزاعات داخل القارة السمراء. وسيلتقي فاديفول، غدا الأربعاء في العاصمة الكينية نيروبي، مع شخصيات من بينها الرئيس الكيني ويليام روتو، ورئيس الوزراء ووزير الخارجية موساليا مودافادي لإجراء محادثات. كما يتضمن برنامج الزيارة تفقد مركز تدريب تابع لشركة ألمانية، إضافة إلى زيارة مركز دولي للتدريب على دعم عمليات السلام.