قال الدكتور ياسر حسان المرشح في انتخابات رئاسة حزب الوفد، إن استبعاد رؤساء اللجان النوعية من الهيئة الوفدية الذين يحق لهم انتخاب رئيس الحزب ليس أمرًا جديدًا، موضحًا أن قرار استبعادهم من اللجنة العمومية متخذ منذ ما يزيد على 10 أشهر خلال تولي المستشاء عبد السند يمامة رئاسة الحزب. وأشار في تصريحات ل"الشروق" إلى أن "القرار قانوني وليس فيه أي مخالفة"، لافتًا إلى تطبيقه بالفعل خلال انتخابات اللجنة العليا دون تأثير على سير العملية الانتخابية. وفيما يتعلق بأسباب اتخاذ القرار، قال حسان إنه لم يكن في ذلك الوقت ضمن الهيئة العليا، إلا أنه يعتقد أن الأمر قد يتعلق بوجود شبهة محاباة نظرًا لأن رؤساء اللجان النوعية كانوا من توجه واحد ومنطقة انتخابية واحدة. كما أكد "حسان" أن المستشار بهاء أبو شقة قامة قانونية كبيرة، ومخاوفها تستند إلى أبعاد معتبرة، إلا أنه باعتباره مرشحًا عن الحزب لن يتخذ خطوات بشأن القرار. وكان المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد السابق، قد أعرب عن بالغ قلقه واستيائه بشأن كشوف الهيئة الوفدية المعلنة، والتى جرى تعليقها على لوحة الإعلانات بمبنى الحزب، والمتضمنة أسماء أعضاء الهيئة الوفدية الذين يحق لهم انتخاب رئيس الحزب فى الانتخابات المقرر إجراؤها يوم 30 يناير الجارى. وأوضح في بيان له، أن هذه الكشوف تمثل الهيئة الوفدية التى انتخبت الهيئة العليا الحالية بتاريخ 28 نوفمبر 2022، بناءً على موافقة الهيئة العليا، قائلا إنه فوجئ بخلوها من أسماء أعضاء اللجان النوعية، رغم أنهم كانوا ضمن الهيئة الوفدية التى أُجريت على أساسها انتخابات رئاسة الحزب في 11 مارس 2022. وأكد أبو شقة، أن المادة (10) من لائحة حزب الوفد حددت تشكيل الهيئة الوفدية بشكل صريح، ومن بين مكوناتها أعضاء اللجان النوعية، مشددًا على أن القاعدة القانونية المستقرة تنص على أنه لا اجتهاد مع صراحة النص. وذكر أن عدم إدراج أعضاء اللجان النوعية ضمن الجمعية العمومية التي ستُجرى عليها انتخابات رئاسة الحزب قد يمس سلامة العملية الانتخابية، ويشوبها بالبطلان، مشددا على أنه لا يملك رئيس الحزب أو أي من مؤسساته مخالفة لائحة الحزب التي تُعد بمثابة دستوره المنظم.