أكدت أمل الهواري، وكيل وزارة التربية والتعليم في محافظة بني سويف، أنه في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبناءً على تعليمات الدكتور محمد هاني، عقدت إدارة التدريب بمديرية التربية والتعليم بمحافظة بني سويف سلسلة من الجلسات التحضيرية؛ استعدادًا لإطلاق حملة «أمان ورحمة»، التي تهدف إلى توعية الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، ونشر قيم التسامح، ومواجهة ظاهرة العنف داخل المجتمع المدرسي، وتحصين النشء وبناء جيل متزن وواعٍ، لتعزيز الوعي الإيجابي والحد من العنف المدرسي. وأوضحت أن الحملة تأتي ضمن رؤية الوزارة لتهيئة بيئة تعليمية آمنة، مشيرة إلى أن «حملة أمان ورحمة تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ القيم الإنسانية داخل مدارسنا، وتهدف إلى حماية أبنائنا الطلاب وبناء شخصياتهم على أسس من الاحترام المتبادل والحوار ونبذ العنف». وأكدت وكيل الوزارة، دعمها لجميع المبادرات التي تسهم في توفير مناخ تعليمي إيجابي، وتعزز الدور التربوي للمدرسة بالتكامل مع الأسرة والمجتمع. وجاء ذلك خلال تواصلها مع غادة عبد الرؤوف، مدير إدارة التدريب؛ لمتابعة الاستعدادات الخاصة بالحملة، والوقوف على آليات تنفيذها داخل المدارس. ومن جانبها، أوضحت الأستاذة غادة عبد الرؤوف، مدير إدارة التدريب، أن الجلسات التحضيرية ركزت على إعداد وتأهيل الكوادر التعليمية لتنفيذ الحملة بكفاءة. وأشارت إلى أنه سيتم تدريب جميع أطراف المنظومة التعليمية على آليات التعامل الإيجابي مع الطلاب، وتقديم برامج توعوية تركز على قيم الأمان والرحمة، بما يضمن تحقيق أهداف الحملة على أرض الواقع. وأضافت أن مديرية التربية والتعليم تسعى من خلال هذه الجلسات إلى توحيد الرؤية بين جميع المشاركين في تنفيذ الحملة، لضمان وصول رسالتها بشكل مؤثر إلى الطلاب داخل المدارس، موضحة أن الحملة تعتمد في تنفيذها على ثلاث حزم عمل رئيسية: حزمة مخصّصة لأولياء الأمور (الأسرة شريك الضبط)، وحزمة مخصّصة للطلاب (سفراء التسامح)، وحزمة مخصّصة للمعلمين (المعلم صانع البيئة الآمنة)، بما يضمن تكامل الأدوار بين جميع أطراف العملية التعليمية وتحقيق أهداف الحملة داخل المجتمع المدرسي. وتأتي حملة «أمان ورحمة» ضمن جهود رئيس الإدارة المركزية لشئون المعلمين نادية عبدالله والدكتورة ريهام الدجوي، مدير عام الإدارة العامة للقيادات التربوية، لدعم العملية التعليمية، وخلق بيئة مدرسية آمنة تسهم في تنشئة أجيال واعية، قادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع، بعيدًا عن مظاهر العنف والسلوكيات السلبية.