• السائح الإسبانى من أكثر الجنسيات تكرارا لزيارة مصر.. ويتميز بالإقامة الطويلة والإنفاق المرتفع كشفت مؤشرات وإحصائيات الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال ال10 شهور الأولى من العام الحالى 2025 عن أن السوق الإسبانية تشهد معدلات نمو تتراوح ما بين 25 و30% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وأكدت الاحصائيات أن السائح الإسبانى يتميز بأنه من أكثر الجنسيات تكرارًا لزيارة مصر، ويفضل طول فترة الإقامة، علاوة على ارتفاع الإنفاق والولع بالحضارة المصرية والتاريخ الفرعونى. وتوقعت دراسة أعدتها لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر برئاسة محمد عثمان زيادة التدفقات السياحية الإسبانية الوافدة من السوق الإسبانية لمصر بنحو 10% خلال الفترة المتبقية من العام الحالى بعد الزيارة الملكية التى قام بها مؤخرًا الملك فيليبى السادس ملك إسبانيا والملكة ليتيسيا إلى مصر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى. وفى محاولة لمغازلة السوق الإسبانية لزيادة التدفقات السياحية الوافدة الى المقصد السياحى المصرى أعلنت وزارة السياحة والاثار ممثلة فى الهيئة العامة لتنشيط السياحة المشاركة بقوة وبجناح مميز من القطاع السياحى فى معرض «الفيتور2026» المزمع إقامته بالعاصمة الإسبانية مدريد خلال الفترة من 21 إلى 26 يناير المقبل. وعممت غرفة المنشآت الفندقية، برئاسة محمد أيوب، منشورًا دوريًا على كل فنادق الجمهورية للتأكيد على أهمية المشاركة فى معرض الفيتور السياحى الدولى الذى يعتبر ثالث أهم تجمع سياحى عالمي بعد بورصتى برلين ولندن، فضلًا عن أنه أكبر معرض سياحى للدول الناطقة بالإسبانية سواء فى شبه جزيرة إيبريا أو أمريكا اللاتينية. وأشار رئيس مجلس ادارة غرفة المنشآت الفندقية إلى أن تكلفة اشتراك الفندق الواحد بالجناح المصرى المشارك بمعرض الفيتور السياحى الدولى تبلغ 2750 يورو تسدد بشيك بإسم غرفة المنشآت الفندقية أو بإحدى وسائل الدفع غير النقدية. ومن جانبه أكد محمد عثمان رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر ونائب رئيس غرفة شركات السياحة بالصعيد أن السائح الإسبانى يتميز بأنه من أكثر الجنسيات تكرارًا للزيارة إلى مصر، ويفضل طول فترة الإقامة، علاوة على ارتفاع الإنفاق، والولع بالحضارة المصرية والتاريخ الفرعونى. لافتًا إلى أن الدراسة التى أعدتها لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر فى هذا الشأن توقعت زيادة التدفقات السياحية الإسبانية بنحو 10% بعد الزيارة الملكية التى قام بها مؤخرا الملك فيليبى السادس ملك إسبانيا والملكة ليتيسيا إلى مصر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى. وأشار عثمان، إلى أن السوق الإسبانية يشهد بالفعل معدلات نمو مميزة، منذ انحسار وباء كورونا، وتشير التوقعات أن تتراوح نسبة الزيادة خلال عام 2025 بين 25 و30%، مقارنة بالعام السابق. وأكد الخبير السياحى محمد عثمان أن زيارة ملك إسبانيا وحرمه، لعددا من المواقع الأثرية البارزة فى البر الغربى، وعلى رأسها معبد حتشبسوت ومتحف الأقصر ومقابر وادى الملوك، كانت بمثابة فرصة مميزة ومجانية للترويج السياحى بالخارج، علاوة على أن متابعته لأعمال البعثات الإسبانية ومشروعات الحفائر، تعكس عمق التعاون الأثرى بين مصر وإسبانيا، حيث تعمل 12 بعثة إسبانية فى مواقع أثرية مختلفة بمصر، وسط تعاون كامل وتنسيق مع الأثريين المصريين، كما ساهم المستكشفون الإسبان فى العديد من النجاحات على أرض مصر، مما يعزز من مستوى العلاقات الثنائية بين الشعبين والتى تدعم بالطبع الحركة السياحية الوافدة. وأشار عثمان، إلى أن العاهل الإسبانى يحرص دائمًا على زيارة الجناح المصرى فى معرض «فيتور» السياحى الدولى بمدريد، كما أن هناك بروتوكول تعاون قائم بين البلدين لتعزيز الشراكات السياحية والأثرية.واعتبر أن هذه الزيارة الملكية تمثل فرصة ذهبية للترويج لمصر فى السوق الإسبانية والأوروبية عمومًا نظرا لتزامنها مع افتتاح المتحف المصرى الكبير. مؤكدًا أن الأقصر ستظل وجهة رئيسية على خريطة السياحة العالمية بفضل ما تمتلكه من مقومات أثرية فريدة..وتابع عثمان بأن مؤشرات الحركة السياحية الوافدة لمصر من السوق الإسبانى شهدت نموًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة حيث ارتفعت أعداد السائحين الإسبان بنسبة 63.3% خلال ال8 شهور الاولى من عام 2025 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضى، فيما ارتفعت أعداد الليالى السياحية بنسبة 57.62%. وقال على غنيم، رئيس غرفة محال السلع والعاديات السياحية، وعضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية، إن السوق الإسبانية تعد من الأسواق المهمة والواعدة للسياحة المصرية، وتلقى الحضارة المصرية اهتمامًا كبيرًا لدى المواطنين الإسبان، وهو ما تلمسه شركات السياحة المصرية العاملة فى هذه السوق، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من التدفقات السياحية الوافدة من إسبانيا خاصة مع انطلاق موسم الشتاء، مطالبًا باستغلال افتتاح المتحف المصرى الكبير فى الحملات الترويجية الموجهة للسوق الإسبانية والدول الناطقة باللغة الإسبانية، والتأكيد على أن المدن السياحية الأثرية فى مصر تتمتع بحالة فريدة من الاستقرار والأمن، مع تكثيف الحديث عن الافتتاح المبهر للمتحف المصرى الكبير، والذى يلقى اهتمامًا ومتابعة فى الأسواق المهتمة بالسياحة الثقافية والأثرية، ومن بينها إسبانيا. وتوقع غنيم زيادة فى رحلات الطيران السياحى المباشر بين مصر وإسبانيا، فى أعقاب هذه الزيارة التاريخية. مطالبًا بضرورة ضبط السوق ومنع الممارسات التى تهدد تأثير زيادة الأعداد على الناتج القومى، وذلك ببيع البرامج السياحية بأسعار تقل عن التكلفة بغرض السيطرة على الأسواق المهمة ومنها السوق الإسبانية، ما يقلل من عوائد السياحة لدى خزينة الدولة، ويعرقل جهود الحكومة والقطاع الخاص للنهوض بصناعة السياحة فى مصر وتعظيم العائد منها.